في عالم الإعلام المتسارع، يبرز اسم الإعلامي عبدالله الينبعاوي، كواحد من الوجوه التي استطاعت أن تجمع بين أكثر من مجال بإتقان، متنقلًا بين الرياضة والفن والموضة بخطوات ثابتة ورؤية مهنية واضحة.
الإعلام الرياضي والفني والموضة
وتمكن الينبعاوي، عضو هيئة الصحفيين السعوديين، والذي يحمل عضوية في الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي، كما انه عضو الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، من صناعة تجربة إعلامية متنوعة، مستندًا إلى الشغف والتطوير المستمر والقدرة على مواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية في مختلف القطاعات.
وفي حوار خاص أجرته صحيفة تفاعل السعودية مع عبدالله الينبعاوي، تحدث عن رحلته الإعلامية، وأبرز التحديات التي واجهته، ورؤيته لمستقبل الإعلام، إلى جانب حديثه عن الأناقة، والاعتماد الدولي، وأهمية المصداقية في بناء اسم إعلامي حقيقي.
• كيف استطعت الجمع بين الرياضة والفن والموضة دون أن يطغى مجال على آخر؟
“الإعلام بالنسبة لي ليس تخصصًا ضيقًا، بل هو شغف وفهم عميق للناس والرسالة. لكل مجال لغته الخاصة؛ الرياضة تعلّمني التحليل والدقة، والفن يمنحني الإحساس والإبداع، أما الفاشن فيعزز لدي الانتباه للتفاصيل.
التوازن هو الأساس، وهو ما يجعلني قادرًا على تقديم محتوى مهني دون أن يطغى مجال على آخر.”
• ماذا يعني لك الاعتماد الدولي في الصحافة الرياضية؟
“خلال تغطيتي لبطولات دولية، عشت ضغطًا كبيرًا وسط حضور إعلامي عالمي مكثف، وكل التفاصيل كانت تحت المراقبة.
حينها أدركت أن الاعتماد الدولي مسؤولية، وليس مجرد صفة، لأنك تمثل وطنك بكل كلمة وصورة، خصوصًا في ظل استضافة المملكة لأحداث كبرى قادمة.”
• ما التحدي الأكبر الذي واجهك قبل تحقيق جائزة أفضل أداء إعلامي؟
“أبرز التحديات كانت في تغطية الفعاليات الثقافية الكبرى، وتحليل تأثيرها المجتمعي مع إبراز الجانب الإنساني.
العمل كان مكثفًا ويتطلب تنقلات ومقابلات مستمرة، لكن في النهاية شعرت أن الجائزة جاءت تقديرًا للجهد والتفاني، وهو إنجاز أهديه لوطني.”
• هل استطعت تغيير صورة ذهنية سلبية كمستشار إعلامي؟
“نعم، تعاملت مع حالة لشخصية عامة تعرضت لانتقادات بسبب سوء فهم لتصريح إعلامي.
عملت على إعادة تقديم الرسالة بشكل مهني مع التركيز على الجانب الإيجابي والإنساني، وكانت النتيجة تحولًا واضحًا في نظرة الجمهور.”
• ما أكبر وهم يعيشه الجيل الجديد في الإعلام؟
“الاعتقاد بأن الشهرة سهلة وسريعة.
أؤكد دائمًا أن الإعلام يحتاج إلى صبر، وتدريب، ومصداقية، وأن النجاح الحقيقي هو بناء ثقة الجمهور وليس مجرد أرقام.”
• لو اختصرت رحلتك بعنوان.. ماذا سيكون؟
“من الحلم إلى المنصة: رحلة إعلامي بين الرياضة والفن والموضة.
عنوان يلخص شغفي وتجاربي وإصراري على التميز.”
• هل الأناقة جزء من الرسالة الإعلامية؟
“بالتأكيد، الأناقة ليست مجرد مظهر، بل لغة بصرية تعكس الاحترافية وتعزز ثقة الجمهور بالإعلامي.”
• ما اللحظة التي شعرت فيها أن السعودية دخلت مرحلة جديدة؟
“خلال تغطيتي لإطلاق برنامج التحول الوطني، أحد برامج رؤية السعودية 2030 التي أطلقها سمو ولي العهد محمد بن سلمان، شعرت أننا أمام تحول تاريخي غير مسبوق.
كانت لحظة فخر كمواطن قبل أن أكون إعلاميًا، وحرصت على نقلها بكل دقة ومصداقية.”
https://tafaol.sa/121489/


















