حققت شركة أرامكو السعودية، اليوم الخميس 26 فبراير 2026، إنجازًا تاريخيًا في قطاع الطاقة بالمملكة، حيث بدأت الإنتاج في حقل الجافورة، أكبر حقل غاز صخري غني بالسوائل في الشرق الأوسط، إلى جانب بدء التشغيل الكامل لمعالجة الغاز في معمل تناقيب العملاق، أحد أكبر معامل الغاز عالميًا.
الإنتاج في “الجافورة”
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أرامكو الطموحة لتوسيع إنتاج الغاز بما يتماشى مع متطلبات النمو المحلي وتوجهات المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030.
شركة أرامكو السعودية
ويهدف حقل الجافورة، وفق خطط الشركة، إلى رفع طاقة إنتاج غاز البيع بنحو 80% مقارنة بمستويات الإنتاج في عام 2021، ليصل إجمالي إنتاج الغاز والسوائل المصاحبة إلى نحو 6 ملايين برميل مكافئ نفطي يوميًا بحلول عام 2030. ويترقب أن تسهم هذه الزيادة الكبيرة في تحقيق تدفقات نقدية إضافية تتراوح بين 12 و15 مليار دولار سنويًا، ما يعكس الأثر الاقتصادي الهائل للمشروع على المملكة.
معمل الغاز في تناقيب
وأكد المهندس أمين بن حسن الناصر، رئيس أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين، أن بدء الإنتاج في حقل الجافورة وتشغيل معمل الغاز في تناقيب يمثلان إنجازًا استراتيجيًا مهمًا للشركة ولمستقبل الطاقة في المملكة. وأضاف أن برنامج الغاز الطموح أصبح أحد المصادر الرئيسية للربحية، فضلاً عن دوره الحيوي في تلبية الطلب المحلي المتزايد على الغاز، ودعم التصنيع والتنمية في القطاعات الرئيسة، مع إنتاج كميات كبيرة من السوائل عالية القيمة.
وأشار الناصر إلى أن هذه الإنجازات جاءت بفضل القيادة الحكيمة لوزارة الطاقة، وجهود كوادر أرامكو المتميزة، معربًا عن امتنانه العميق للدعم المستمر الذي تقدمه القيادة الرشيدة بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مؤكدًا أن هذه المشاريع العملاقة تجسد الدور المحوري للغاز في استراتيجية النمو الوطني وتعكس الطموح الكبير للمملكة على مستوى الطاقة والاقتصاد.
ويعتبر الغاز المستخرج من حقل الجافورة أحد الركائز الرئيسة لتعزيز نمو القطاعات الحيوية مثل الطاقة، والصناعات الكبرى، والبتروكيميائيات، والذكاء الاصطناعي، ما يضمن دفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو آفاق جديدة ويعزز مكانة المملكة على خريطة الطاقة العالمية.
مشاريع طاقة ضخمة
من خلال هذا الإنجاز، تؤكد أرامكو السعودية قدرتها على تنفيذ مشاريع طاقة ضخمة، تسهم في دعم النمو الاقتصادي المستدام، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، وتوفير فرص كبيرة للتصنيع المحلي، مما يجعل حقل الجافورة ومعمل تناقيب رمزين حقيقيين للطموح السعودي الريادي في قطاع الغاز والطاقة.
















