استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد بريطانيا الأمير ويليام في حي الطريف بمدينة الرياض، ضمن زيارة رسمية يقوم بها الأمير البريطاني للمملكة. وتهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التعرف على المعالم التاريخية العريقة في الدرعية.

قصر سلوى رمز الحكم في الدولة السعودية الأولى
في نفس المكان، يتربع قصر سلوى الذي وُضع حجر أساسه خلال عهد الإمام عبد العزيز بن محمد، ليصبح مقر الحكم الثاني طوال فترة الدولة السعودية الأولى. يُعد القصر واحدًا من أبرز المعالم السياسية والتاريخية في تلك المرحلة المفصلية من تاريخ الجزيرة العربية، ويعكس الطراز المعماري النجدي وجدرانه العالية مسيرة طويلة من الحكم والاستقرار.

عمارة القصر ومراحل تطوره عبر القرون
تميز قصر سلوى بمساحاته الشاسعة وتصميمه الذي يروي تاريخًا غنيًا بالأمجاد، واحتضن ثلاثة من أشهر حكام وأئمة الدولة السعودية الأولى، بما في ذلك الإمام محمد بن سعود وأسرته. وقد مر القصر بسبع مراحل تطوير منذ القرن الثامن عشر.
محطة تاريخية خلال الغزو العثماني
وخلال أحداث تاريخية هامة، تمكن العثمانيون من دخول قصر سلوى من جهة المسجد بعد أن عجزوا عن الدخول من جهة قصر الأمير ثنيان بن سعود، نظرًا لارتفاع جدرانه وسماكتها، ليظل القصر شاهدًا على مراحل صعبة ومحورية في تاريخ الدرعية والدولة السعودية الأولى.
ما سبب التسمية ومراحل التطوير عبر القرون
ويرجع سبب تسمية القصر بسلوى إلى معاني السلوان والراحة، وقد مر القصر بسبع مراحل تطوير منذ القرن الثامن عشر، ويتكون من أربعة أدوار تضم مجالس للنقاش في الشؤون الدينية والدنيوية، الى جانب وجود غرفة سرية صغيرة داخل القصر تعرف باسم المختصر، كانت تستخدم لمناقشة الأمور الخاصة والسرية مع الضيوف.


















