في الدرعية يبرز مشروع ثقافي جديد يعد من أهم المشاريع الفنية في المملكة، وهو متحف الفن المعاصر (SAMOCA)، الذي تم ترسية عقد إنشائه بقيمة 1.84 مليار ريال، في خطوة تعكس توجه السعودية نحو تعزيز حضورها في المشهد الفني العالمي.
يقام المتحف في قلب الدرعية التاريخية، المسجلة ضمن قائمة اليونسكو، ليشكل امتداداً طبيعياً لهذا الإرث العريق بروح معاصرة حديثة، تجمع بين العمق التاريخي والرؤية الفنية المستقبلية.
من جانبه، أكد جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لشركة الدرعية، أن متحف الفن المعاصر سيمثل منصة عالمية تجمع المبدعين السعوديين مع نظرائهم الدوليين في فضاء واحد.
أوضح ‘إنزيريلو’ أن هذا الصرح يهدف لتعزيز مكانة الدرعية كوجهة رائدة للثقافة والمعرفة، مشدداً على التزام الشركة ببناء معالم أيقونية تخدم المجتمع السعودي وتساهم بشكل مباشر في تحقيق تطلعات رؤية 2030. مايؤكد أن الدرعية لم تعد فقط وجهة تاريخية، بل أصبحت عاصمة مستقبلية للفن العالمي.
يقام المتحف في قلب الدرعية التاريخية، المسجلة ضمن قائمة اليونسكو، ليشكل امتداداً طبيعياً لهذا الإرث العريق بروح معاصرة حديثة، تجمع بين العمق التاريخي والرؤية الفنية المستقبلية.
كيف يغير متحف الدرعية وجه الفن العالمي؟
يأتي متحف الفن المعاصر ليكون منصة وطنية شاملة للفن السعودي الحديث والمعاصر، حيث تتولى هيئة المتاحف تطوير محتواه وتجربته الكاملة، بما يشمل تنظيم المقتنيات وتصميم القاعات والبرامج الثقافية.
ويهدف المشروع إلى توثيق مسيرة الفن السعودي منذ بداياته الحديثة، وإبراز تطوره عبر الأجيال، إلى جانب دعم الفنانين السعوديين وإتاحة مساحة لعرض أعمالهم والتفاعل مع الجمهور.
متحف الفن المعاصر منصة عالمية للفنانين السعوديين

ومن جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، جيري إنزيريلو، في تصريحات إعلامية أن متحف الفن المعاصر سيمثّل منصة عالمية للفنانين السعوديين والدوليين، ويعزز مكانة الدرعية كمركز للثقافة والمعرفة، مؤكدًا التزام الشركة بتطوير معالم أيقونية تخدم المجتمع، وتسهم في تحقيق مستهدفات الرؤية.
تخليدٌ للإبداع.. واحتفاءٌ بالبصمة السعودية العالمية
رسالة المتحف: جسرٌ بين الأصالة والعالمية
لا يقدم متحف الفن المعاصر بالدرعية مجرد صالات للعرض، بل صُمم ليكون وجهة إبداعية متكاملة تمنحك بُعداً ثقافياً عميقاً. إليك كيف يرسم هذا الصرح ملامح مستقبلنا الفني:
-
تأريخ الرحلة الإبداعية: يفتح المتحف أبوابه ليكون المرجع الأول في توثيق تطور الفن السعودي، حيث يجمع شتات الفن الحديث والمعاصر تحت سقف واحد، لتتعرف على قصة الإبداع السعودي من بدايتها حتى اليوم.
-
تمكين المبدعين: صُمم هذا المكان ليكون الحاضنة الكبرى والمنصة الرسمية للفنانين السعوديين من كافة الأجيال؛ هنا يلتقي الرواد بالشباب الموهوبين، ليجدوا دعماً وتمكيناً يعرض إبداعاتهم أمام العالم.
-
جسر التواصل العالمي: يهدف المتحف ليكون نافذتنا على العالم، عبر تعزيز الحوار الثقافي مع المشهد الفني الدولي، مما يخلق تبادلاً فنيّاً يجعل من الدرعية نقطة التقاء لكل فنون الأرض.
-
تجربة عالمية بروح سعودية: يمنحك المتحف تجربة متحفية بمعايير عالمية، لكنها لا تشبه أي تجربة أخرى؛ لأنها تأتيك من قلب بيئة الدرعية التراثية، حيث تجتمع أصالة المكان مع حداثة الفن في تناغم مذهل.
مشروعٌ يمنح الثقافة السعودية أبعاداً عالمية جديدة
بين أسوار الطين العريقة وتحت سماء الطموح، لم تعد الدرعية تكتفي بكونها شاهدةً على الماضي، بل أصبحت اليوم العاصمة الجديدة للتحولات الفنية العالمية. يطل علينا متحف الفن المعاصر كأيقونة مذهلة تضخ دماءً جديدة في عروق هذه المنظومة الثقافية التي تبهر العالم بنموها المتسارع. هذا الصرح ليس مجرد بناء، بل هو “نبض حي” يجسد روح رؤية 2030، التي جعلت من الفن محركاً للتنمية، ومن السعودية وجهة ثقافية عالمية لا تُنافس.
ما ينتظرك في هذا المتحف يتجاوز حدود “المشاهدة”؛ فهو مساحة تفاعلية ساحرة، تذوب فيها الفوارق بين عراقة التراث وجرأة الإبداع المعاصر، لتمنحك تجربة متكاملة تأسر حواسك وتأخذك في رحلة لا تُنسى.
ونحن في تفاعل السعودية، رفيقكم الأول في عالم السفر و السياحة والطيران، نعدكم بأن نكون “العين التي لا تنام” لمتابعة تفاصيل هذه الرحلة. نواكب معكم، لحظة بلحظة، أحدث نبضات قطاع السياحة، وننقل لكم كل التحديثات الرسمية وأجمل المواسم السياحية، لنضمن أن تكون رحلتكم القادمة في ربوع المملكة وخارجها.. قصة تستحق أن تُروى.

من يدير متحف الفن المعاصر؟
https://tafaol.sa/%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1/


















