عززت مبادرات “أجاويد4” الرمضانية، التي تشرف عليها هيئة تطوير منطقة عسير، الحراك البيئي في محافظات المنطقة، مع تعزيز الجذب السياحي البيئي، من خلال تنفيذ مشاريع ميدانية تهدف إلى حماية الغطاء النباتي وإحياء الحياة الفطرية، ضمن الجهود الرامية لدعم الاستدامة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
رجال ألمع تستعيد شجرة الحُمَر المهددة بالانقراض
في محافظة رجال ألمع، شهدت المنطقة تنفيذ مشروع لإعادة استزراع شجرة الحُمَر (التمر الهندي)، إحدى الأشجار المحلية المهددة بالانقراض، ما يساهم في تعزيز السياحة البيئية في المحافظة.
يقوم المشروع على جمع بذور الشجرة وإكثارها داخل مشتل مخصص، ثم إعادة زراعتها في مواقعها الطبيعية داخل القرى والبيئات الجبلية، بهدف إحياء هذا المكون النباتي المحلي وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميته البيئية ودوره في دعم التنوع النباتي والمحافظة على الإرث الطبيعي للمنطقة.

بلقرن تطلق الطيور والحيوانات البرية في الطبيعة
في محافظة بلقرن، شهد جبل البلس وعقبة الخشبة تنفيذ مبادرة بيئية وسياحية، تضمنت إطلاق عدد من الطيور والحيوانات البرية في مواقعها الطبيعية، مثل طيور الحبارى والقطا والصفرد، بالإضافة إلى الوبر والنيص والذئب والوشق، في خطوة تهدف إلى إعادة توطين هذه الكائنات في بيئتها الطبيعية وتعزيز التوازن البيئي، مع دعم السياحة البيئية في المنطقة.
زراعة نبات العسل البري لدعم الغطاء النباتي الجبلي
تضمنت المبادرة أيضًا زراعة شتلات نبات العسل البري المعروف محليًا بـ”المجرى” في جبل البلس، دعمًا لدورة الحياة الطبيعية وتعزيز الغطاء النباتي الذي يسهم في دعم التنوع الأحيائي وإثراء البيئة الجبلية، ما يعزز من فرص السياحة البيئية في المحافظة.
اكتشاف شجرة معمّرة يزيد من إرث عسير الطبيعي
تزامنت هذه الجهود مع اكتشاف شجرة معمّرة يقدر عمرها بحوالي 500 عام في إحدى قرى بلقرن، حيث يجري العمل على المحافظة عليها بوصفها إرثًا طبيعيًا نادرًا ومعلمًا بيئيًا وسياحيًا يروي تاريخ التنوع النباتي الغني في المنطقة ويجسد قيمة حماية الطبيعة المحلية.


















