شهدت المملكة العربية السعودية إنجازات كبيرة في كافة المجالات منها التطور التكنولوجي الكبير والذكاء الاصطناعي، وتقوم استراتيجية الذكاء الاصطناعي في السعودية 2026 على ثلاث ركائز رئيسية لتطوير الخدمات الحكومية، وتعزيز التنافسية، وإحداث أثر تنموي مستدام، وفق ما أكد رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، عبدالله الغامدي، خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026 في الهند، تحت شعار “الإنسان، الكوكب، والتقدم”.
الذكاء الاصطناعي السعودية 2026

الركيزة الأولى تركز على بناء الإنسان وتعزيز جاهزيته للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي. أطلقت المملكة عدة مبادرات وطنية، أبرزها مبادرة “سماي”، التي نجحت خلال عام واحد في تدريب أكثر من 1.2 مليون متدرّب ومتدربة، لنقل المجتمع من مرحلة الوعي إلى مرحلة التمكّن في مجال الذكاء الاصطناعي.
الركيزة الثانية: تطوير منظومة ذكاء اصطناعي وطنية

تتمثل الركيزة الثانية في بناء منظومة ذكاء اصطناعي وطنية متكاملة تُعد محركًا للابتكار والتوسع. وتشمل تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة تمكّن مختلف القطاعات من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بكفاءة، مع حوكمة فعّالة لضمان اتساق العمليات. كما تستثمر السعودية في مراكز بيانات متخصصة للذكاء الاصطناعي عبر شركة “هيوماين”، لدعم قدرات الحوسبة المتقدمة وتمكين عصر الذكاء الاصطناعي.
الركيزة الثالثة: الحوكمة والمسؤولية

تركز الركيزة الثالثة على الحوكمة لضمان مسؤولية الذكاء الاصطناعي وقابليته للقياس، من خلال إطار وطني متوافق مع المعايير الدولية. ويشمل هذا الإطار المؤشر الوطني للبيانات والمؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي لمتابعة نضج البيانات وجاهزية الجهات الحكومية، ما يعزز الثقة العامة ويضمن الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة.
شراكات عالمية لتحقيق التنمية المستدامة
أكدت السعودية استعدادها للتعاون مع الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني لبناء منظومة ذكاء اصطناعي مسؤولة، تهدف إلى خدمة الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، متماشية مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وبما يعزز موقع المملكة كقوة رائدة في الابتكار والتقنيات الرقمية.
تعكس استراتيجية الذكاء الاصطناعي السعودية 2026 رؤية المملكة في تحويل الذكاء الاصطناعي إلى رافعة وطنية للتنمية المستدامة، من خلال بناء الإنسان، تطوير منظومة وطنية متكاملة، وتعزيز الحوكمة والمسؤولية، مع الانفتاح على الشراكات الدولية لدعم الاقتصاد الرقمي والتحول التقني.
اقرأ أيضًا..















