أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الشعار الرسمي لـ عام الذكاء الاصطناعي 2026، وذلك عقب موافقة مجلس الوزراء على تسمية العام بهذا المسمى، في خطوة تعكس توجه المملكة نحو إبراز إنجازاتها المتسارعة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتعزيز حضورها كمركز عالمي متقدم في هذا القطاع الحيوي.
سدايا تطلق الشعار الرسمي لعام الذكاء الاصطناعي
من قلب الرياض إلى العالم.. وبخطى ثابتة مع #رؤية_السعودية_2030.. المملكة تحتفي بـ #عام_الذكاء_الاصطناعي#سدايا pic.twitter.com/h7Nvtxywfl
— SDAIA (@SDAIA_SA) March 10, 2026
ويأتي إطلاق الشعار ضمن جهود وطنية تهدف إلى تسليط الضوء على ما حققته المملكة من تقدم نوعي في مجالات التقنية الحديثة، إضافة إلى دعم المبادرات والمشروعات التي تسهم في تطوير الاقتصاد الرقمي وتوسيع نطاق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.
تصميم يجمع بين الهوية الوطنية والتقنية الحديثة
ويحمل الشعار في تصميمه دلالات رمزية متعددة تعكس فلسفة تجمع بين الأصالة والتطور التقني. فقد تم توظيف النخلة بوصفها رمزًا وطنيًا يعبر عن هوية المملكة وامتدادها التاريخي، وما تحمله من معانٍ مرتبطة بالعطاء والاستدامة والرسوخ الحضاري.
كما يجسد هذا الرمز القيم التي قامت عليها المملكة عبر تاريخها، ويعكس في الوقت ذاته الاستمرارية والتجذر في الهوية الوطنية، وهو ما يجعل حضور النخلة في الشعار تعبيرًا عن التوازن بين الماضي العريق والحاضر المتجدد.
دمج البعد التقني عبر رمز الذكاء الاصطناعي
ويتضمن الشعار كذلك توظيف حرفي AI اللذين يرمزان إلى الذكاء الاصطناعي، في إشارة إلى التوجه التقني الذي تتبناه المملكة في مسيرتها نحو المستقبل الرقمي. ويعكس هذا العنصر البعد الابتكاري الذي أصبح يشكل أحد الركائز الأساسية في تطوير الاقتصاد المعرفي وتعزيز القدرات التقنية الوطنية.
ويمثل إدماج هذا الرمز في التصميم إشارة واضحة إلى الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في دعم التحول الرقمي وتسريع وتيرة الابتكار في مختلف المجالات.
دعم مسيرة الشمول الرقمي
ويعكس الشعار أيضًا التوجه نحو تعزيز الشمول الرقمي من خلال توسيع نطاق استخدام التقنيات المتقدمة وإتاحتها لمختلف القطاعات والمؤسسات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز كفاءة الأداء.
ويأتي هذا التوجه في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تركز على بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتقنية، وتطوير البنية التحتية الرقمية بما يدعم الابتكار ويخلق فرصًا جديدة للنمو والتنمية.
رؤية تجمع بين الأصالة والمستقبل
وجرى دمج عناصر الشعار في تكوين بصري واحد يعكس رؤية المملكة التي تجمع بين إرثها الحضاري العريق وطموحاتها المستقبلية في مجالات التقنية المتقدمة. ويؤكد هذا التصميم أن مسيرة المملكة نحو الريادة في الذكاء الاصطناعي تنطلق من قاعدة راسخة من القيم الوطنية والهوية الثقافية.
ومن خلال هذه المبادرة، تسعى المملكة إلى إبراز دورها المتنامي في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، وتعزيز موقعها كمركز إقليمي ودولي يقود الابتكار التقني ويسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي.














