أعلنت قطر للطاقة إيقاف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به، وذلك عقب تعرض مرافقها التشغيلية في مدينتي رأس لفان ومسيعيد الصناعيتين لهجوم عسكري.
وجاء الإعلان في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء القطرية، حيث أوضحت الشركة أنها تقدر علاقاتها مع جميع الأطراف ذات الصلة، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بمواصلة إصدار التحديثات ومشاركة أي معلومات جديدة حال توفرها.
قطر للطاقة
وفي السياق ذاته، أعلنت الشركة الحكومية، أمس الاثنين، أن توقف الإنتاج جاء نتيجة هجوم بطائرتين مسيرتين استهدفتا مرافقها في رأس لفان ومسيعيد. وبحسب مصدر مطلع، تعتزم الشركة إعلان حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال، وذلك بعد قرار وقف الإنتاج والمنتجات المرتبطة به، في خطوة تعكس تداعيات التطورات الأمنية الأخيرة.
اقرأ أيضًا: الخطوط الجوية القطرية تواصل تعليق الرحلات مؤقتًا بسبب إغلاق الأجواء
ووفقًا لما هو منشور على موقع الشركة، فإنها تدير 14 خطًا لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بطاقة سنوية إجمالية تبلغ 77 مليون طن، وهو ما يجعلها أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.

بيان وزارة الدفاع القطرية بشأن استهداف مرافق الطاقة
من جانبها، كشفت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لهجوم بطائرتين مسيرتين قادمتين من الجمهورية الإيرانية. واستهدف الهجوم أحد خزانات المياه التابعة لمصنع من مصانع مسيعيد للطاقة، إضافة إلى أحد مرافق الطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية التابعة لقطر للطاقة، دون تسجيل أي خسائر بشرية.

كما دعت الوزارة المواطنين والمقيمين والزائرين إلى التزام الهدوء والامتثال للتعليمات الصادرة عن الجهات الأمنية. وشددت على ضرورة عدم الانجرار خلف الشائعات، والاعتماد حصريًا على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
تصريحات رسمية حول استهداف البنية التحتية المدنية
وفي تصريحات إعلامية، أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، خلال مقابلة مع CNN، أن الهجمات الإيرانية التي جرى اعتراضها منذ بدايتها استهدفت بنية تحتية مدنية.
قطر للطاقة
وأشار إلى أن إيران أطلقت أكثر من 100 صاروخ والعشرات من الطائرات المسيرة باتجاه قطر. وأضاف أن القوات الجوية شاركت في عمليات اعتراض وإسقاط المقذوفات، لافتًا إلى وقوع محاولات متعددة لاستهداف مطار حمد الدولي، إلا أنه تم إحباطها جميعًا. واعتبر أن تلك الوقائع تمثل مؤشرًا واضحًا على استهداف منشآت مدنية داخل الدولة.


















