أطلقت الهيئة السعودية للسياحة حملة مبتكرة تحت عنوان “تصوّر”، تدعو الزائر لاكتشاف مكة المكرمة والمدينة المنورة من منظور جديد يجمع بين الروحانية والتفاعل الثقافي. الحملة تحث الزائر على تخيل الرحلة قبل أن يعيشها، لتصبح زيارة المعالم تجربة حية ومليئة بالمعاني، خصوصًا خلال شهر رمضان المبارك.

الأثر يصبح تجربة حية يمكن مشاهدتها أمام الزائر
الحملة تنطلق من فكرة بسيطة لكنها عميقة، مفادها: الأثر ليس مجرد لوحة أو سرد تاريخي، بل تجربة يمكن للزائر أن يعيشها بكل حواسه. شعار الحملة “تصوّر أن ترى الأثر حيًا أمامك” يحول الزيارة إلى رحلة حسية تتجاوز المألوف، لتصبح كل خطوة داخل مكة والمدينة تجربة تستحق الاستكشاف.
مكة المكرمة تقدم تجربة ثقافية تتجاوز أداء المناسك فقط
في مكة، لا تقتصر الزيارة على أداء المناسك، بل تمتد لتشمل فضاءات ثقافية وتفاعلية. المتاحف والمراكز الثقافية تستخدم تقنيات سمعية وبصرية لتقديم التاريخ بأسلوب معاصر، حيث يتحول السرد إلى مشهد والمعلومة إلى إحساس. من متحف برج الساعة إلى حي حراء الثقافي، يجد الزائر نفسه جزءًا من القصة، لا مجرد متلقٍ لها.
المدينة المنورة تحول زيارة المواقع الدينية إلى تجربة حية
زيارة المدينة المنورة اليوم تربط بين المكان والمشاعر، مع تقديم عروض بانورامية ومجسمات دقيقة تجعل الزائر يعيش تفاصيل الأحداث بدلًا من قراءتها فقط. في متحف السيرة النبوية، تتحول اللحظات التاريخية إلى تجربة تفاعلية تبرز البعد الإنساني والديني معًا، لتعطي الزيارة معنى أعمق وأكثر قربًا من القلب.
الربط بين العمرة واستكشاف المعالم التاريخية والثقافية
تهدف الحملة إلى دمج أداء العمرة مع استكشاف المعالم الثقافية والتاريخية، بما يعزز وعي الزائر بالأنشطة والفعاليات المصاحبة. الرحلة تتحول إلى مسار متكامل يجمع بين الخشوع والمعرفة، لتصبح تجربة رمضانية حية تُحفر في الذاكرة وتلهم الزائر.
اكتشاف التراث السعودي والغوص في فعاليات رمضان المميزة
حملة “تصوّر” تشجع الزوار على الانغماس في الفعاليات والأنشطة الرمضانية، واكتشاف جوانب جديدة من التراث السعودي، لتأكيد أن مكة المكرمة والمدينة المنورة أكثر من محطات روحانية، بل فضاءان يلتقي فيه الإيمان بالتاريخ، وتتحول فيه المشاعر إلى تجربة حية تُحفر في الذاكرة.
للتعرف على تفاصيل الزيارة والمواقع الثقافية والتاريخية:


















