كشف المجلس العالمي للسفر والسياحة عن خسائر تجاوزت 12 مليار دولار في قطاعي السياحة والطيران بالشرق الأوسط، وذلك خلال الفترة من 28 فبراير حتى 20 مارس، نتيجة تداعيات الحرب الراهنة التي أثرت بشكل مباشر على حركة السفر والسياحة في المنطقة.

تراجع الإيرادات السياحية رغم توقعات بنمو قوي قبل الأزمة
قبل اندلاع الأزمة، كانت التوقعات تشير إلى تحقيق إيرادات تصل إلى 207 مليارات دولار من الزوار الأجانب في الشرق الأوسط، إلا أن التطورات الأخيرة أدت إلى تراجع حاد في النشاط السياحي، مع انخفاض معدلات السفر وتراجع الطلب على الوجهات الإقليمية.

إلغاء آلاف الحجوزات وتوقف أنشطة سياحية في عدة دول
شهدت المنطقة تأثيرات مباشرة، حيث تم إلغاء أكثر من 80 ألف حجز فندقي في دبي، إلى جانب توقف أنشطة السياحة في البحرين والكويت، ما يعكس حجم التأثر الكبير للقطاع في عدد من الوجهات الرئيسية.

تأثيرات كبيرة على حركة الطيران وتشغيل المطارات الإقليمية
امتدت التداعيات إلى قطاع الطيران، حيث تأثرت عمليات التشغيل في عدد من المطارات، من بينها مطار دبي الدولي، الذي كان قد سجل رقمًا قياسيًا عالميًا في عام 2025 بنقل 95.2 مليون مسافر، قبل أن يتأثر بالتطورات الأخيرة التي أدت إلى توقف مؤقت في عملياته.


















