شهدت العاصمة السعود لوية الرياض ختام أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل 2026، والذي انعقد تحت شعار “نصيغ المستقبل”. وقد حمل المؤتمر رسائل هامة حول مستقبل التوظيف في قطاع السياحة، وسط طفرة غير مسبوقة تشهدها المنطقة، وخاصة المملكة العربية السعودية.
السياحة: محرك الاقتصاد العالمي وتحدي التكنولوجيا
أكد سامر الخراشي، المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة لمنطقة الشرق الأوسط، أن قطاع السياحة لم يعد مجرد نشاط ترفيهي، بل هو ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي، حيث يستوعب حالياً حوالي 10% من إجمالي القوى العاملة عالمياً.
وأشار الخراشي إلى النقاط الجوهرية التالية:
نمو استثنائي: مستويات نمو السياحة في منطقة الشرق الأوسط تجاوزت المعدلات العالمية بشكل ملحوظ.
فرص العمل: هذا النمو المتسارع ينعكس مباشرة على خلق وظائف جديدة ومتنوعة.
تحدي التكنولوجيا: حذر الخراشي من أن التطور التكنولوجي قد يؤثر سلباً على بعض الوظائف التقليدية، مشدداً على ضرورة إعادة تأهيل وتدريب العاملين بأساليب مبتكرة تتماشى مع المتغيرات التقنية.
السعودية تقود الطفرة: 30 مليون زائر ونمو 300%
من جانبه، استعرض وزير السياحة السعودي الأرقام القياسية التي حققتها المملكة، موضحاً أن السعودية استقبلت 30 مليون زائر خلال العام الماضي، محققة نسبة نمو مذهلة بلغت 300% خلال السنوات الخمس الماضية.
مؤتمر الرياض: منصة دولية لصياغة مستقبل العمل
يُعد المؤتمر الدولي لسوق العمل 2026 تظاهرة عالمية ضخمة، حيث:
شارك فيه أكثر من 10 آلاف مشارك.
حضر فيه 40 وزير عمل من مختلف القارات.
ضم أكثر من 200 متحدث وخبير يمثلون ما يزيد عن 100 دولة.


















