أعلنت سلطات الطيران المدني في سوريا السماح برحلات عبور محدودة عبر مجالها الجوي إلى دول ثالثة، وفق ما نقلته وكالة “تاس”، حيث تم تخصيص ممر جوي يربط بين الحدود التركية والبحر الأبيض المتوسط وصولًا إلى مناطق مجاورة، في خطوة تهدف إلى تنظيم الحركة الجوية في ظل الظروف الراهنة.

كيف أثرت التوترات العسكرية على حركة الطيران داخل سوريا؟
أوضح مصدر في هيئة مراقبة الحركة الجوية في دمشق أن تشغيل الرحلات المدنية داخل البلاد يقتصر حاليًا على مطار حلب الدولي، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية الأخيرة في المنطقة، ما يعكس تأثير التوترات الإقليمية على حركة الطيران وتقييد استخدام المجال الجوي.

ما الممرات الجوية المتاحة حاليًا للطيران المدني؟
تم تخصيص ثلاثة ممرات جوية للطيران المدني، اثنان منها باتجاه الحدود التركية، وآخر نحو البحر الأبيض المتوسط، بهدف تسهيل حركة العبور بشكل محدود ومنظم، وضمان استمرارية بعض الرحلات رغم التحديات الأمنية واللوجستية التي تشهدها المنطقة.

















