أعلن معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، عن تحقيق موسم الرياض في نسخته السادسة رقمًا قياسيًا في عدد الزوار، حيث بلغ 17 مليون زائر مع ختام فعاليات الموسم، وهو ما يعكس حجم الإقبال الكبير والتفاعل الواسع الذي شهده الموسم منذ انطلاقه في أكتوبر الماضي.
تجربة ترفيهية متكاملة

منذ انطلاق موسم الرياض، قدمت الهيئة العامة للترفيه تجربة ترفيهية غير مسبوقة، شملت مجموعة من الفعاليات المتنوعة والمناطق الترفيهية المتكاملة، حيث تضمن الموسم عروضًا مسرحية ضخمة، فعاليات رياضية عالمية في مجالات مثل الملاكمة، التنس، والسنوكر، إلى جانب حفلات غنائية عربية وعالمية من أبرز النجوم، بالإضافة إلى تجارب تفاعلية متعددة استهدفت كافة الفئات العمرية.
وقد تم تصميم جميع هذه الفعاليات وفق أعلى المعايير العالمية، لتُسهم في تقديم محتوى متنوع وجذاب يعزز مكانة الرياض كوجهة ترفيهية رائدة على مستوى العالم.
تنوع الفعاليات وزيادة الإقبال

شهد موسم الرياض في هذه النسخة كثافة عالية في أعداد الزوار، حيث أسهم التنوع الكبير في الفعاليات في جذب جماهير واسعة من داخل المملكة وخارجها. وأتاح الموسم للزوار فرصة خوض تجارب مختلفة ومتجددة على مدار عدة أشهر، مما زاد من تفاعلهم واستمتاعهم بالأجواء الاحتفالية الفريدة التي غمرت المدينة طوال فترة الموسم.
تحسين التنظيم وتطوير الخدمات
تميز موسم الرياض بتوسع كبير في نطاق الفعاليات ونوعيتها، مما جعله واحدًا من أكبر الأحداث الترفيهية في المنطقة. كما شهد الموسم تحسينًا مستمرًا في آليات التنظيم وجودة الخدمات المقدمة، وهو ما أسهم بشكل مباشر في تحسين تجربة الزوار. هذه التحسينات انعكست في مستوى رضا الزوار، الذين شهدوا بيئة مريحة ومنظمة من خلال تطبيق أحدث التقنيات في تنظيم الفعاليات.
إضافة إلى ذلك، سلط موسم الرياض الضوء على القدرات الوطنية السعودية في مجال تنظيم الفعاليات الكبرى، حيث أظهرت المملكة قدرتها الفائقة على تقديم تجارب ترفيهية عالمية، مما يعزز من مكانتها كمركز مهم على خريطة الترفيه العالمية.
موسم الرياض ودوره في دعم مستهدفات جودة الحياة

يُعد هذا الرقم القياسي في عدد الزوار تأكيدًا على النجاح المتواصل لموسم الرياض في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، لا سيما في مجالات جودة الحياة وتنمية القطاع السياحي والترفيهي.
وقد أثبت الموسم مرة أخرى دوره المحوري في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية على الخريطة العالمية، حيث أصبح حدثًا محوريًا في صناعة الترفيه في المنطقة.
وتجسد هذه الإنجازات النجاح الباهر لموسم الرياض في تعزيز التفاعل المجتمعي، وتحقيق أهداف الترفيه السياحي، فيما يواصل المضي قدمًا في تعزيز تجربة الزوار وتقديم كل جديد من خلال الفعاليات المستقبلية.


















