يبحث العديد من الأشخاص عن مسلسلات رمضان 2026 على منصة شاهد، حيث تواصل منصة شاهد تعزيز موقعها كأبرز اللاعبين في سوق الدراما العربية.
وكشفت منصة شاهد عن خطة إنتاجية واسعة لموسم رمضان 2026، تضم أعمالاً متنوعة تتوزع بين الاجتماعي والتاريخي والتشويق والكوميديا، مع حضور لافت لنجوم الصف الأول وإنتاجات حصرية تعكس رهانات المنصة على محتوى نوعي قادر على جذب جمهور المنطقة بمختلف شرائحه.
مسلسلات رمضان 2026 على منصة شاهد

في مقدمة الأعمال المرتقبة، يبرز مسلسل “إفراج” الذي يقدم معالجة اجتماعية تدور في أجواء الحارة، حيث يؤدي عمرو سعد دور رجل بسيط تتكالب عليه الأزمات والمؤامرات، ليجد نفسه في مواجهة قاسية مع واقع يسلبه استقراره وأحلامه. العمل من إخراج أحمد خالد موسى، ويشاركه البطولة حاتم صلاح وتارا عماد، في حبكة تمزج بين الصراع الإنساني وروح التحدي.

وعلى خطٍ موازٍ من الإثارة، يأتي مسلسل “الكينج” من بطولة محمد إمام، الذي يجسد شخصية شاب تنقلب حياته رأساً على عقب بعدما يجد نفسه مطارَداً من شبكات إجرامية دولية. تتصاعد الأحداث في إطار من الأكشن والمطاردات الذهنية، بإخراج شيرين عادل، وبمشاركة ميرنا جميل وحنان مطاوع، ليقدم العمل جرعة تشويقية تعتمد على إيقاع سريع وتحولات مفاجئة.
مواسم جديدة لأعمال جماهيرية
وتراهن المنصة كذلك على استثمار نجاح مواسم سابقة، إذ يعود مسلسل “رحمة 2” لاستكمال خطه الدرامي الذي يتناول قضايا المرأة ومعاناتها في مواجهة ضغوط الحياة، مع تعزيز فريق العمل بوجوه جديدة إلى جانب منى فتو وعبد الله ديدان.
أما في الإطار الكوميدي، فيستأنف “جاك العلم 3” مغامراته المنزلية الساخرة، عبر مواقف يومية مليئة بالمفارقات، من بطولة ريم عبد الله وماجد مطرب فواز. كذلك يعود “شارع الأعشى 2” ليستكمل صراعاته العاطفية والاجتماعية، مع شخصيات جديدة تضيف مزيداً من الغموض والتوتر، بمشاركة إلهام علي وبراء عالم وخالد صقر.
حضور سوري ولبناني قوي
تحجز الدراما السورية موقعاً متقدماً في الخريطة الرمضانية، عبر مسلسل “مولانا” الذي يؤدي بطولته تيم حسن، بشخصية غامضة تتشابك علاقاتها مع مراكز نفوذ وقضايا فساد، لتضعه الأحداث أمام اختبارات أخلاقية معقدة، بمشاركة منى واصف ونور علي.
ومن زاوية اجتماعية مختلفة، تقدم المخرجة رشا شربتجي مسلسل “مطبخ المدينة”، الذي يغوص في تفاصيل حياة عائلة تعمل في مجال الطهي، حيث تتقاطع الطموحات الفردية مع ضغوط المدينة الحديثة. ويضم العمل أمل عرفة ومكسيم خليل وعباس النوري، في سرد إنساني يعكس تحولات المجتمع.
المرأة في قلب الحكاية
وتمنح الخريطة الإنتاجية مساحة ملحوظة لقضايا المرأة، إذ تجسد مي عمر في “الست موناليزا” رحلة امرأة مطلقة تسعى لإعادة بناء حياتها واستعادة ثقتها بنفسها في مواجهة أحكام المجتمع، بينما تقدم هدى حسين في “الغميضة” دور أم كفيفة تكافح لحماية أسرتها من الاستغلال، في عمل يسلط الضوء على الفئات الهشة والتحديات الإنسانية المعاصرة.
دراما خليجية بين التاريخ والذاكرة

على صعيد الدراما الخليجية، ينتقل مسلسل “كحيلان” إلى بيئة نجد قبل نحو مئتي عام، مستعرضاً صراعاً بين شقيقين على الزعامة في إطار تاريخي مشحون بالتنافس والفروسية، من بطولة مطرب فواز وبشير الغنيم.
وفي سياق معاصر يستحضر الذاكرة، يعود مسلسل “كسرة” إلى تسعينيات الكويت، ليرصد تحديات زوجين في مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، من بطولة داود حسين وطيف. كما يتناول “غلطة بنات” حقبة الثمانينيات، مسلطاً الضوء على صراع عائلي تتحول فيه الأم من موقع الضعف إلى المواجهة، ببطولة إلهام الفضالة وجمال الردهان.
“حامض حلو 7”

الجمهور العراقي على موعد مع موسم جديد من “حامض حلو 7” الذي يواصل سخريته من تفاصيل الحياة اليومية، بمشاركة آلاء حسين وإحسان دعدوش. وفي أجواء أسرية خفيفة، يعرض “يوميات رجل متزوج” حكاية زوج حديث العهد بالزواج يعيش تحت سقف العائلة، في مواقف طريفة يؤديها إبراهيم الحجاج وآيدا القصي.
مسلسل “نون النسوة”

تعالج بعض الأعمال تحولات العصر الرقمي، كما في مسلسل “نون النسوة” الذي يناقش انعكاسات مواقع التواصل على العلاقات الإنسانية، من خلال قصة امرأة تجد نفسها في قلب عاصفة إلكترونية، ببطولة مي كساب وأحمد الرافعي.
أما “وننسى اللي كان” فيمزج بين الرومانسية والغموض، عبر قصة نجمة شهيرة تواجه تهديداً مجهول المصدر، لتتشابك حياتها مع مقاتل سابق يؤدي دوره كريم فهمي، بمشاركة ياسمين عبد العزيز.
مسلسل حمدية

وتشمل الخطة أيضاً أعمالاً عراقية واجتماعية جديدة، من بينها “حمدية” الذي يروي رحلة صعود امرأة من قاع الفقر إلى مواجهة تحديات الحياة بقوة، و**”شرارة”** الذي يقترب من نبض الواقع العراقي بتفاصيل إنسانية عميقة. كما يجمع “بابا وماما جيران” بين الطابع الاجتماعي الخفيف والثنائي أحمد داود وميرنا جميل، إلى جانب مسلسل “هي كيميا” الذي يقدم حبكة مشوقة حول شاب طموح يجد نفسه في صراع مع شبكة نسائية غامضة.

بهذه التوليفة الواسعة، تبدو منصة شاهد عازمة على خوض موسم رمضاني حافل، تراهن فيه على التنوع الجغرافي والموضوعي، وعلى نجومية الأبطال وجودة الإنتاج، في سباق يتجدد سنوياً لاستقطاب المشاهد العربي وترسيخ حضورها في صدارة المشهد الدرامي.

















