في خطوة استراتيجية تعكس التزام مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” بتوسيع دائرة تمكين الشباب وربطهم بالمنصات الدولية المؤثرة، أعلنت المؤسسة توقيع مذكرة تفاهم مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الشباب، وذلك في إطار منتدى مسك العالمي 2025.
تعد هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مشاركة الشباب في مسارات السياسات وصناعة القرار على المستوى الدولي.
مؤسسة مسك
تهدف المذكرة إلى دعم بناء قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم اللازمة للمشاركة الفاعلة في القضايا العالمية. كما تسعى إلى فتح فرص جديدة لهم للوصول إلى الموارد المعرفية والمؤسسية الدولية. من خلال هذه الشراكة، سيتم إطلاق العديد من المبادرات المشتركة على مدار العام، بهدف رفع جاهزية الشباب وتوسيع تأثيرهم في مجتمعاتهم على مستوى العالم.
التعاون بين مؤسسة مسك ومنظومة الأمم المتحدة
تعكس هذه المذكرة استمرار التعاون المثمر بين مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” ومنظومة الأمم المتحدة في قضايا الشباب. وتأتي هذه الشراكة في إطار دعم الأدوار المهمة التي تلعبها المؤسسات الدولية المعنية بالشباب وتعزيز فاعلية برامجها، بما يتماشى مع الأطر الدولية التي تركز على أجندة الشباب والتنمية المستدامة. كما تتسق المبادرة مع أولويات “مسك” في الاستثمار في الإنسان وبناء القيادات الشابة.
وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مسك: “سيسهم هذا التعاون في تعزيز قدرات الشباب في مجالات السياسات العامة والحضور الدولي، فضلاً عن توسيع فرص مشاركتهم في منصات الأمم المتحدة والمنتديات الدولية رفيعة المستوى. هذا التعاون سيسهم في رفع تمثيل الفئات الأقل مشاركة في هذه المنصات، وذلك عبر برامج تدريبية متخصصة، وزمالات، وشبكات عالمية، وأدوات مدعومة بالبيانات”.
من جانبه، أكد مكتب الأمم المتحدة لشؤون الشباب على أهمية الشراكة في توسيع نطاق المشاركة الشبابية وتعزيز وجودهم في المنصات الدولية، بما يسهم في تحقيق أولويات أكثر شمولية يقودها الشباب أنفسهم.
خطة تواصل ممتدة
من المتوقع أن تبني هذه الشراكة خطة تواصل ممتدة على مدار العام، حيث سيكون هذا الإعلان أولى خطواتها. تهدف هذه الخطة إلى تسليط الضوء على تأثير التعاون والمبادرات المشتركة، مع تعزيز استفادة الشباب على المستوى المحلي والدولي.
التوقعات المستقبلية
يتوقع أن تساهم هذه الشراكة في تطوير آليات جديدة لتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في القضايا العالمية، وتعزيز تمثيلهم في المحافل الدولية المختلفة. كما ستمهد الطريق لفرص أكبر في مجال التعليم والتدريب، بما يسهم في بناء جيل شاب قادر على قيادة التغيير في المستقبل.


















