أعلنت وزارة التعليم إطلاق الهوية البصرية للعودة للدراسة 1448، بالتزامن مع الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد، في خطوة تستهدف توحيد الرسائل الاتصالية والتوعوية والوطنية المرتبطة بالعودة إلى المدارس.
وتحمل الهوية الجديدة شعار «نكتب قصة»، الذي يبرز رحلة تعليمية متكاملة تقوم على الشراكة بين الأسرة والمنظومة التعليمية، وتشجع الطلبة على الشغف والابتكار والانتماء والمشاركة في بناء مستقبلهم.
الهوية البصرية للعودة للدراسة 1448 وشعار «نكتب قصة»

تعكس الهوية البصرية الجديدة توجه وزارة التعليم نحو تقديم رسالة موحدة مع بداية العام الدراسي، من خلال عناصر بصرية واتصالية متناسقة تظهر في مختلف المبادرات والفعاليات.
ويأتي شعار «نكتب قصة» ليجسد رحلة النجاح التي يشارك فيها الطالب والأسرة والمعلم والمنظومة التعليمية، مع التركيز على تحفيز الإبداع والشغف بالتعلم وتعزيز روح الانتماء.
أهداف الهوية البصرية للعام الدراسي الجديد
تهدف الهوية إلى توحيد المخرجات الاتصالية للجهات التعليمية، وإبراز الرسائل التوعوية والوطنية بصورة متناسقة خلال فترة العودة إلى الدراسة.
كما تسعى إلى تقديم تجربة إعلامية متكاملة عبر مختلف القنوات، بما يعزز حضور الرسائل المرتبطة بالعام الدراسي الجديد ويوحد شكل المبادرات والفعاليات المصاحبة.
دليل الهوية البصرية متاح للجهات التعليمية
أتاحت وزارة التعليم دليل الهوية البصرية للجهات التعليمية وشركائها، بهدف ضمان الالتزام بالعناصر والتطبيقات المعتمدة عند استخدام الهوية الجديدة.
ويشمل الدليل إرشادات واضحة بشأن آليات الاستخدام، بما يساعد على الحفاظ على المظهر البصري الموحد في المواد الإعلامية والمطبوعات والمنصات الرقمية والفعاليات.
الهوية الجديدة في المنصات والفعاليات التعليمية
من المقرر توظيف عناصر الهوية البصرية في مجموعة من المواد المرتبطة بانطلاق العام الدراسي، بما يشمل المحتوى الرقمي والمطبوعات والأنشطة والفعاليات التعليمية.
ويسهم توحيد هذه العناصر في تقديم صورة متناسقة للعودة إلى الدراسة، وتعزيز وصول الرسائل التوعوية إلى الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع التعليمي بصورة واضحة وجذابة.
ماذا يعكس شعار «نكتب قصة»؟
يحمل شعار «نكتب قصة» رسالة ترتبط بمشاركة جميع أطراف العملية التعليمية في صناعة رحلة الطالب ونجاحه، بدلًا من النظر إلى التعليم باعتباره تجربة فردية فقط.
ويركز الشعار على قيم الشغف والابتكار والانتماء والشراكة المجتمعية، بما يتماشى مع أهمية بناء جيل قادر على التعلم والتطوير والمساهمة في صناعة المستقبل.
https://tafaol.sa/140231/
















