تواصل السيارات الصينية في السعودية تحقيق نمو غير مسبوق، بعدما ارتفعت قيمة وارداتها بنسبة 132% خلال آخر خمس سنوات، في مؤشر واضح على تغير خريطة المنافسة داخل أكبر أسواق السيارات في المنطقة.
ورغم استمرار اليابان في صدارة أكبر الدول المصدرة للسيارات إلى المملكة، فإن الأرقام الجديدة تؤكد أن العلامات الصينية أصبحت من أسرع اللاعبين نموًا، مع توسع كبير في حصتها السوقية وزيادة الطلب عليها من المستهلكين السعوديين.
السيارات الصينية في السعودية تحقق نمواً قياسياً
بحسب تحليل استند إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء، ارتفعت قيمة واردات السيارات الصينية إلى المملكة من:
- 6.8 مليار ريال في عام 2021.
- 15.9 مليار ريال خلال عام 2025.
وبذلك سجلت الواردات الصينية نمواً بلغ 132% خلال خمس سنوات فقط.
كما بلغ إجمالي واردات السيارات الصينية إلى السعودية خلال الفترة نفسها حوالي 58.7 مليار ريال، لتستحوذ على نحو 18% من إجمالي واردات السيارات.
إجمالي واردات السيارات إلى السعودية
شهد سوق السيارات السعودي نمواً كبيراً خلال السنوات الماضية، حيث بلغ إجمالي قيمة واردات السيارات:
- 325 مليار ريال خلال آخر خمس سنوات.
- 79.6 مليار ريال خلال العام الماضي فقط.
- بنسبة نمو بلغت 79% مقارنة ببداية الفترة.
وتعكس هذه الأرقام استمرار الطلب القوي على السيارات داخل المملكة، مع تنوع العلامات التجارية المطروحة.
اليابان لا تزال في الصدارة
رغم النمو السريع للعلامات الصينية، حافظت اليابان على المركز الأول كأكبر مصدر للسيارات إلى السعودية.
وجاءت الأرقام كالتالي:
- 80 مليار ريال إجمالي واردات خلال خمس سنوات.
- حصة سوقية تبلغ نحو 25%.
- ارتفاع الواردات من 12.2 مليار ريال إلى 21.8 مليار ريال خلال الفترة.
ويؤكد ذلك استمرار قوة العلامات اليابانية، رغم المنافسة المتزايدة من الشركات الصينية.
أمريكا وبريطانيا ضمن أكبر الموردين
جاءت الولايات المتحدة في المركز الثالث بإجمالي واردات بلغ:
- 37 مليار ريال خلال خمس سنوات.
- نمو بلغ 18% فقط، وهو الأقل بين كبار الموردين.
أما بريطانيا، فحققت واحدة من أعلى نسب النمو، حيث ارتفعت صادراتها إلى السعودية بنسبة:
- 151%
- من 874 مليون ريال إلى 2.2 مليار ريال.
ليصل إجمالي وارداتها إلى المملكة إلى نحو 8.9 مليار ريال خلال خمس سنوات.
لماذا تنمو السيارات الصينية بهذه السرعة؟
يعكس هذا النمو عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
- توسع العلامات الصينية داخل السوق السعودي.
- طرح موديلات جديدة بمختلف الفئات.
- زيادة الخيارات في السيارات الكهربائية والهجينة.
- أسعار تنافسية مقابل تجهيزات مرتفعة.
- تغير تفضيلات المستهلكين خلال السنوات الأخيرة.
وتشير الأرقام إلى أن سوق السيارات في السعودية أصبح أكثر تنوعاً من أي وقت مضى، مع استمرار دخول علامات جديدة وزيادة المنافسة بين المصنعين العالميين.















