تواصل الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، دعم برنامج “راوي”، في خطوة تعكس مكانة المملكة كجسر ثقافي يربط بين الحضارات، وتجسيدًا لأهداف رؤية السعودية 2030 في إبراز الإرث الوطني ونقله إلى العالم.
برنامج راوي العُلا
ويهدف البرنامج إلى الحفاظ على التراث الحي في العُلا، وتمكين المجتمع المحلي من نقل قصصه ومعارفه وتجربته الثقافية إلى جمهور أوسع، محليًا ودوليًا، بما يعزز حضور الهوية السعودية على الساحة العالمية.
معرض فوتوغرافي في قلب باريس

وفي امتداد لهذا الحضور، يستضيف المقر الرئيسي لمنظمة “اليونسكو” في باريس معرضًا فوتوغرافيًا بعنوان “أنا راوٍ: مشاركة القصص – اكتشاف الثقافات”، ويستمر حتى 31 أغسطس 2026.
ويعرض المعرض تجارب رواة العُلا، مسلطًا الضوء على دورهم في نقل الحكايات المحلية وإبراز عمقها الإنساني والثقافي، بما يسهم في تعزيز التواصل بين الشعوب وتقديم التراث في صورة معاصرة تتجاوز الحدود الجغرافية.
شراكة تعزز الحوار الثقافي
ويندرج برنامج “راوي” ضمن مسار العلوم الاجتماعية والإنسانية في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة الملكية لمحافظة العُلا و”اليونسكو”، والتي تركز على دعم التبادل الثقافي وبناء القدرات، وإبراز دور المجتمعات المحلية في حفظ التراث وتفسيره.
ويعكس هذا التعاون التزامًا مشتركًا بتعزيز قيم الحوار والتفاهم بين الثقافات، من خلال مبادرات تضع الإنسان في قلب التجربة الثقافية.
“المتحف الحي” وروح العُلا
ويعتمد البرنامج على مفهوم “المتحف الحي”، حيث يؤدي رواة العُلا دورًا محوريًا في تقديم سرديات حيّة تربط الزائر بتاريخ المنطقة ومواقعها الطبيعية والتراثية الفريدة.
ومن خلال هذه التجربة، يتحول التراث في العُلا إلى مساحة تفاعلية نابضة بالحياة، تعزز مكانة المحافظة كوجهة عالمية للثقافة والمعرفة والحوار الحضاري.
أهم المعلومات عن برنامج “راوي”

في عالم تملؤه الأحداث، تبرز تفاعل السعودية كمنصة تنبض بالقصص الملهمة وتمدكم بالعديد من الأخبار والتقارير عن السعودية التي تلامس شغفكم؛ فنحن لا ننقل الخبر فحسب، بل نبحث لكم عن الزوايا الفريدة التي تثري معرفتكم حول آخر المستجدات في الشأن السعودي.
ولأننا نؤمن بأن القارئ يستحق التميز، نبقى معكم لحظة بلحظة لنوافيكم
https://tafaol.sa/128630/















