أعلنت المحكمة العليا أن غرة ذي الحجة لعام 1447هـ ستكون يوم الاثنين 18 مايو 2026، بعد ثبوت رؤية الهلال من عدد من الشهود العدول، وذلك وفق تقويم أم القرى.
غدًا غرة ذي الحجة 1447هـ
ويترقب المسلمون في المملكة العربية السعودية والعالم الإسلامي هذه المناسبة المباركة لمعرفة موعد الوقوف بعرفة وعيد الأضحى، وسط استعدادات واسعة تعكس جهود المملكة في خدمة الحجاج وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتطوير منظومة الحج والعمرة.
غرة ذي الحجة 1447هـ رسميًا في السعودية

أكدت المحكمة العليا في بيانها الرسمي أن يوم الاثنين 1 / 12 / 1447هـ الموافق 18 مايو 2026 هو غرة ذي الحجة، بعد جلسة دائرة الأهلة التي عُقدت مساء الأحد للنظر في شهادات ترائي الهلال.
كما أوضحت المحكمة أن الوقوف بعرفة سيكون يوم الثلاثاء 26 مايو 2026، بينما يحل عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 مايو 2026، وسط استعدادات تنظيمية وتقنية ضخمة لخدمة ضيوف الرحمن.
استعدادات المملكة لموسم الحج ضمن رؤية 2030
تواصل المملكة العربية السعودية تطوير منظومة الحج والعمرة عبر مشاريع نوعية تهدف إلى تسهيل رحلة الحجاج ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 .
وشهدت الأعوام الأخيرة توسعًا في البنية التحتية للحرمين الشريفين، إضافة إلى التحول الرقمي في إجراءات الحج، ما أسهم في تحسين تجربة الحجاج وتعزيز كفاءة إدارة الحشود والخدمات اللوجستية.
تضمن بيان المحكمة العليا دعاءً لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، تقديرًا لما تقدمه القيادة السعودية من جهود كبيرة لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير أداء مناسك الحج بأعلى درجات الأمن والتنظيم.
كما دعت المحكمة الله عز وجل أن يحفظ المملكة ويديم عليها الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يتقبل من الحجاج مناسكهم في أجواء إيمانية آمنة ومنظمة.
موعد الوقوف بعرفة وعيد الأضحى 2026
بحسب إعلان المحكمة العليا، فإن يوم عرفة سيكون الثلاثاء 9 ذي الحجة 1447هـ الموافق 26 مايو 2026، فيما يوافق أول أيام عيد الأضحى الأربعاء 27 مايو 2026.
ويُعد يوم عرفة من أعظم أيام العام لدى المسلمين، حيث يتوافد الحجاج إلى مشعر عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج، بينما يستعد المسلمون حول العالم للاحتفال بعيد الأضحى المبارك.
موعد غرة ذي الحجة 1447هـ والوقوف بعرفة وعيد الأضحى
في عالم تملؤه الأحداث، تبرز تفاعل السعودية كمنصة تنبض بالقصص الملهمة وتمدكم بالعديد من أخبار تفاعل في الحج تلامس شغفكم؛ فنحن لا ننقل الخبر فحسب، بل نبحث لكم عن الزوايا الفريدة التي تثري معرفتكم حول آخر المستجدات في الشأن السعودي.
ولأننا نؤمن بأن القارئ يستحق التميز، نبقى معكم لحظة بلحظة لنوافيكم بكل ما هو جديد وملهم.. ابقوا دائماً في قلب الحدث عبر منصتنا تفاعل السعودية.
https://tafaol.sa/121368/


















