في خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية، وقّعت الهيئة السعودية للسياحة مذكرة تفاهم مع شركة “أبريو” (Abreu)، إحدى أقدم وأكبر الشركات العاملة في قطاع السفر والسياحة في البرتغال.
وتتابع تفاعل السعودية أبرز التحركات والاتفاقيات التي تسهم في تعزيز حضور المملكة على خريطة السياحة العالمية، خاصة مع التوسع المستمر في الشراكات الدولية واستهداف أسواق أوروبية جديدة.
شراكة استراتيجية لتطوير المنتجات السياحية
وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز حضور المملكة في السوق البرتغالية، من خلال تطوير عروض سياحية مخصصة تلائم اهتمامات وتفضيلات المسافرين البرتغاليين، إلى جانب الترويج للسعودية كوجهة سياحية غنية بالتجارب الفريدة والمقومات الثقافية والطبيعية المتنوعة.
حملات تسويقية مشتركة
وبموجب الاتفاق، ستعمل الهيئة والشركة البرتغالية على تنفيذ حملات تسويقية مشتركة، تركّز على إبراز التنوع الجغرافي والتراثي في السعودية، إلى جانب توفير برامج سياحية متكاملة مصمّمة خصيصًا لجذب السيّاح البرتغاليين. كما تشمل المذكرة مبادرات مبتكرة لرفع الوعي حول ما تقدمه المملكة من عروض وتجارب تتراوح بين السياحة الصحراوية، والبحرية، والثقافية.
السوق البرتغالية.. فرصة واعدة للسياحة السعودية
تُعد البرتغال من الأسواق الأوروبية النشطة في قطاع السفر، حيث يشهد عدد المسافرين الباحثين عن وجهات جديدة وتجارب ثقافية متفردة نموًا متزايدًا. وتراهن المملكة على جذب هذه الشريحة من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تشمل المواقع التراثية المسجلة عالميًا، والمشاريع السياحية الحديثة، والفعاليات الثقافية والترفيهية التي تُقام على مدار العام.
تعاون في إطار رؤية 2030
تأتي هذه المذكرة ضمن سلسلة من الشراكات الدولية التي تقودها الهيئة السعودية للسياحة لتعزيز التواصل مع أسواق جديدة، وذلك في إطار رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تنمية القطاع السياحي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
وتنسجم هذه الخطوة مع جهود وزارة السياحة الرامية إلى توسيع نطاق التعاون الدولي واستقطاب مزيد من الزوار من مختلف الأسواق العالمية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تنوع الوجهات يعزز القدرة التنافسية
يمثل تنوع الوجهات السعودية أحد أبرز عوامل الجذب للسياح الدوليين، إذ يمكن للزائر الانتقال بين الشواطئ البكر على البحر الأحمر، والمرتفعات الجبلية في عسير، والمواقع التاريخية في العلا، إضافة إلى المدن الحديثة التي تستضيف كبرى الفعاليات والمعارض العالمية. هذا التنوع يمنح المملكة ميزة تنافسية متزايدة في سوق السياحة الدولية.
وبهذه الخطوة، تعزز السعودية علاقاتها مع السوق الأوروبية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجال السياحة المستدامة والتجارب النوعية التي تعكس هوية المملكة وتراثها الغني.
ويمكن للراغبين في التعرف على المزيد من المنشآت والخدمات السياحية داخل المملكة الاستفادة من دليل الأعمال الذي يضم مجموعة واسعة من الجهات العاملة في قطاع السياحة والضيافة والسفر.
https://tafaol.sa/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d8%b2-%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%aa/


















