حققت الخطوط الحديدية السعودية سار نتائج لافتة في ملف الاستدامة خلال عام 2025، إذ وفرت أكثر من 139.4 مليون لتر وقود في سنة واحدة، وتجنبت انبعاث 364.8 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، وتأتي هذه الأرقام نتيجة منظومة متكاملة تجمع بين نقل البضائع بالسكك الحديدية، واستقطاب الركاب، والتحول إلى الطاقة النظيفة، وتوطين التقنيات، وفي هذا المقال نفصل كيف تحققت هذه الإنجازات وما تعنيه للنقل المستدام في المملكة.
توفير 139.4 مليون لتر وقود في سنة واحدة
لا يمثل توفير أكثر من 139.4 مليون لتر وقود مجرد رقم في تقرير سنوي، بل يعكس تحولا فعليا في كفاءة استهلاك الطاقة داخل قطاع النقل، فالقطار يستهلك وقودا أقل بكثير لنقل الحمولة نفسها مقارنة بالشاحنات والسيارات، لأن الاحتكاك بين العجلات الفولاذية والسكة أقل من الاحتكاك بين الإطارات والطريق، كما أن القطار الواحد يحمل ما تحمله مئات الشاحنات في رحلة واحدة، وكلما زادت الكميات المنقولة عبر السكك الحديدية، ارتفع حجم الوفر في الوقود، وانخفضت فاتورة الاستهلاك على مستوى الاقتصاد.
تجنب انبعاث 364.8 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون
لم يتوقف الأمر عند توفير الوقود، فقد أعلنت «سار» تجنب انبعاث 364.8 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون خلال عام 2025، ويرتبط هذان الرقمان ارتباطا مباشرا، فكل لتر وقود لا يُحرق يعني كمية أقل من الغازات المنبعثة في الهواء، وتعزز هذه النتيجة مكانة القطار كأحد أبرز الحلول العملية لخفض البصمة الكربونية في قطاع النقل، وهو من أكثر القطاعات مساهمة في الانبعاثات عالميا، كما تنسجم مع مستهدفات المملكة في خفض الانبعاثات ضمن مبادرات الاستدامة المرتبطة برؤية 2030.
حققت الخطوط الحديدية السعودية «سار» نتائج لافتة في ملف الاستدامة خلال عام 2025، إذ وفرت أكثر من 139.4 مليون لتر وقود في سنة واحدة، وتجنبت انبعاث 364.8 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون. وتأتي هذه الأرقام نتيجة منظومة متكاملة تجمع بين نقل البضائع بالسكك الحديدية، واستقطاب الركاب، والتحول إلى الطاقة النظيفة، وتوطين التقنيات. وفي هذا المقال نفصّل كيف تحققت هذه الإنجازات وما تعنيه للنقل المستدام في المملكة.
توفير 139.4 مليون لتر وقود في سنة واحدة: ماذا يعني هذا الرقم؟
لا يمثل توفير أكثر من 139.4 مليون لتر وقود مجرد رقم في تقرير سنوي، بل يعكس تحولًا فعليًا في كفاءة استهلاك الطاقة داخل قطاع النقل. فالقطار يستهلك وقودًا أقل بكثير لنقل الحمولة نفسها مقارنة بالشاحنات والسيارات، لأن الاحتكاك بين العجلات الفولاذية والسكة أقل من الاحتكاك بين الإطارات والطريق، كما أن القطار الواحد يحمل ما تحمله مئات الشاحنات في رحلة واحدة. وكلما زادت الكميات المنقولة عبر السكك الحديدية، ارتفع حجم الوفر في الوقود، وانخفضت فاتورة الاستهلاك على مستوى الاقتصاد.
تجنب انبعاث 364.8 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون
لم يتوقف الأمر عند توفير الوقود، فقد أعلنت «سار» تجنب انبعاث 364.8 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون خلال عام 2025. ويرتبط هذان الرقمان ارتباطًا مباشرًا، فكل لتر وقود لا يُحرق يعني كمية أقل من الغازات المنبعثة في الهواء. وتعزز هذه النتيجة مكانة القطار كأحد أبرز الحلول العملية لخفض البصمة الكربونية في قطاع النقل، وهو من أكثر القطاعات مساهمة في الانبعاثات عالميًا. كما تنسجم مع مستهدفات المملكة في خفض الانبعاثات ضمن مبادرات الاستدامة المرتبطة برؤية 2030.
كيف حققت «سار» هذه الأرقام؟ قطارات الشحن تنقل 30 مليون طن
يكمن السر الأكبر في قطارات الشحن، التي نقلت أكثر من 30 مليون طن من البضائع خلال العام. وبحسب بيانات «سار»، أغنى هذا الحجم عن نحو مليوني رحلة شاحنات على الطرق. ولهذا التحول فوائد متعددة:
- تقليل الانبعاثات: رحلة قطار واحدة تحل محل مئات رحلات الشاحنات.
- تخفيف الازدحام: انخفاض عدد الشاحنات على الطرق السريعة يحسن انسيابية الحركة.
- زيادة السلامة: قلة الشاحنات تعني انخفاض احتمالات الحوادث على الطرق.
- حماية الطرق: تقل الأحمال الثقيلة فتنخفض تكاليف الصيانة.
- كفاءة لوجستية: يدعم القطار سلاسل الإمداد للقطاعات الصناعية والتعدينية.
أكثر من 14.6 مليون مسافر على قطارات «سار»
تجاوز عدد الركاب الذين استخدموا قطارات «سار» 14.6 مليون مسافر، وهو رقم يعكس ثقة متزايدة في القطار كوسيلة نقل آمنة ومريحة. ولا تقتصر قيمة هذا الرقم على الجانب التشغيلي، فكل مسافر اختار القطار بدل السيارة الخاصة أو الطيران في المسافات المناسبة ساهم في تقليل الانبعاثات. ومع توسع الشبكة وتنوع الخدمات، يتوقع أن يستمر هذا النمو، خصوصًا مع تفضيل شريحة متزايدة من المسافرين لوسائل النقل الصديقة للبيئة.
الطاقة الشمسية والتوطين 89% في أنظمة الإشارات والاتصالات
من أبرز الإنجازات التقنية أن أكثر من نصف أنظمة الإشارات والاتصالات في «سار» تعمل بالطاقة الشمسية. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لأن هذه الأنظمة منتشرة على امتداد المسارات الطويلة، وغالبًا في مناطق بعيدة عن شبكات الكهرباء، فيصبح الاعتماد على الشمس خيارًا عمليًا واقتصاديًا. وإلى جانب ذلك، بلغت نسبة التوطين 89%، ما يعني أن الجزء الأكبر من الأعمال والمكونات يُنفذ محليًا، وهذا يخلق وظائف، ويعزز الصناعة الوطنية، ويقلل الاعتماد على الاستيراد.
قطارات «سار» وطموح رؤية 2030 نحو نقل مستدام
تعكس هذه الإنجازات طموح رؤية 2030 في بناء قطاع نقل وخدمات لوجستية عالمي المستوى، يقوم على الكفاءة والاستدامة. وتؤكد أن قطارات المملكة لا تنقل الركاب والبضائع فحسب، بل تقود مستقبل نقل أكثر استدامة، يجمع بين خفض الانبعاثات، وتنويع الاقتصاد، وتوطين المعرفة والصناعة. ومع استمرار التوسع في المشاريع والشبكات، تبدو «سار» مرشحة لتعزيز دورها كعمود فقري للنقل في المملكة خلال السنوات القادمة.
قطارات الشحن تنقل 30 مليون طن
يكمن السر الأكبر في قطارات الشحن، التي نقلت أكثر من 30 مليون طن من البضائع خلال العام، وبحسب بيانات «سار»، أغنى هذا الحجم عن نحو مليوني رحلة شاحنات على الطرق، ولهذا التحول فوائد متعددة:
- تقليل الانبعاثات: رحلة قطار واحدة تحل محل مئات رحلات الشاحنات.
- تخفيف الازدحام: انخفاض عدد الشاحنات على الطرق السريعة يحسن انسيابية الحركة.
- زيادة السلامة: قلة الشاحنات تعني انخفاض احتمالات الحوادث على الطرق.
- حماية الطرق: تقل الأحمال الثقيلة فتنخفض تكاليف الصيانة.
- كفاءة لوجستية: يدعم القطار سلاسل الإمداد للقطاعات الصناعية والتعدينية.
أكثر من 14.6 مليون مسافر على قطارات «سار»
تجاوز عدد الركاب الذين استخدموا قطارات «سار» 14.6 مليون مسافر، وهو رقم يعكس ثقة متزايدة في القطار كوسيلة نقل آمنة ومريحة، ولا تقتصر قيمة هذا الرقم على الجانب التشغيلي، فكل مسافر اختار القطار بدل السيارة الخاصة أو الطيران في المسافات المناسبة ساهم في تقليل الانبعاثات، ومع توسع الشبكة وتنوع الخدمات، يتوقع أن يستمر هذا النمو، خصوصا مع تفضيل شريحة متزايدة من المسافرين لوسائل النقل الصديقة للبيئة.
الطاقة الشمسية والتوطين 89% في أنظمة الإشارات والاتصالات
من أبرز الإنجازات التقنية أن أكثر من نصف أنظمة الإشارات والاتصالات في «سار» تعمل بالطاقة الشمسية. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لأن هذه الأنظمة منتشرة على امتداد المسارات الطويلة، وغالبًا في مناطق بعيدة عن شبكات الكهرباء، فيصبح الاعتماد على الشمس خيارًا عمليًا واقتصاديًا. وإلى جانب ذلك، بلغت نسبة التوطين 89%، ما يعني أن الجزء الأكبر من الأعمال والمكونات يُنفذ محليًا، وهذا يخلق وظائف، ويعزز الصناعة الوطنية، ويقلل الاعتماد على الاستيراد.
قطارات «سار» وطموح رؤية 2030 نحو نقل مستدام
تعكس هذه الإنجازات طموح رؤية 2030 في بناء قطاع نقل وخدمات لوجستية عالمي المستوى، يقوم على الكفاءة والاستدامة، وتؤكد أن قطارات المملكة لا تنقل الركاب والبضائع فحسب، بل تقود مستقبل نقل أكثر استدامة، يجمع بين خفض الانبعاثات، وتنويع الاقتصاد، وتوطين المعرفة والصناعة، ومع استمرار التوسع في المشاريع والشبكات، تبدو «سار» مرشحة لتعزيز دورها كعمود فقري للنقل في المملكة خلال السنوات القادمة.
364.8 ألف طن من الانبعاثات اختفت.. كيف صنعت «سار» الفرق؟ https://t.co/JWQD291ZOe
— Taf3ol Saudi Arabia | تفاعل السعودية (@Taf3olKSA) October 31, 2026
اقرأ أيضًا: توسعة قطار الرياض بـ94 قطارًا جديدًا.
