حددت الجهات المرورية في السعودية الحد الأدنى لعمر سائق الحافلة المدرسية بـ25 عامًا، ضمن مجموعة من الضوابط التي تستهدف رفع مستوى السلامة أثناء نقل الطلاب والطالبات.
ولا تقتصر الاشتراطات على العمر، إذ تشمل الحصول على رخصة قيادة سارية ومناسبة لنوع الحافلة، إلى جانب اجتياز الفحص الطبي واختبار الكفاءة المهنية واستكمال المتطلبات النظامية الأخرى.
الحد الأدنى لعمر سائق الحافلة المدرسية في السعودية

يشترط ألا يقل عمر سائق الحافلة المدرسية عن 25 عامًا، مع ضرورة امتلاكه رخصة قيادة سارية ومناسبة لفئة المركبة التي يقودها.
وتأتي هذه الضوابط ضمن إجراءات تنظيمية تهدف إلى تعزيز سلامة الطلاب خلال رحلات الذهاب والعودة، ورفع مستوى الالتزام بالاشتراطات المهنية لقائدي الحافلات المدرسية.
شروط قيادة الحافلات المدرسية ونقل الطلاب
تشمل المتطلبات اجتياز السائق الفحص الطبي واختبار الكفاءة المهنية، إضافة إلى تقديم شهادة خلو من السوابق وإتمام دورة متخصصة في الإسعافات الأولية.
وتسهم هذه الاشتراطات في التأكد من جاهزية السائق للتعامل مع الطلاب والمواقف الطارئة، إلى جانب امتلاكه المهارات اللازمة لقيادة الحافلات المدرسية بأمان.
ضوابط صعود ونزول الطلاب من الحافلة
ألزمت الضوابط سائقي الحافلات ومساعديهم بقصر صعود الطلاب ونزولهم على الجهة اليمنى من المركبة، بما يقلل مخاطر تعرضهم للحركة المرورية.
كما يُمنع فتح أبواب الحافلة قبل توقفها بشكل كامل، مع ضرورة استخدام إشارة «قف» ومراقبة الطلاب أثناء النزول، وعدم مغادرة الموقع قبل دخولهم المدرسة أو وصولهم إلى مقار سكنهم.
اشتراطات السلامة الفنية للحافلات المدرسية
تتطلب القواعد تجهيز الحافلات المدرسية بطفايات حريق وحقائب للإسعافات الأولية، إلى جانب التأكد المستمر من جاهزية المركبة للعمل بصورة آمنة.
ويجب على السائق إجراء فحص يومي لعناصر أساسية تشمل المكابح والإطارات والمصابيح، مع التأكد من عدم وجود تسريب للسوائل أو دخان كثيف، وفحص أحزمة الأمان.
غرامات على تجاوز الحافلات المدرسية أثناء توقفها
حذرت الإدارة المرورية من تجاوز الحافلات المدرسية أثناء توقفها لتحميل الطلاب أو إنزالهم، مؤكدة تطبيق غرامات مالية على المخالفين.
وتستهدف هذه الإجراءات حماية الطلاب في أكثر اللحظات خطورة أثناء عملية النقل، خصوصًا عند عبورهم الطريق أو تحركهم بالقرب من الحافلة.
عقوبات الضوضاء بالقرب من المدارس
تشمل الضوابط كذلك التعامل مع إحداث الضوضاء في محيط المدارس، نظرًا لتأثير الأصوات المرتفعة على تركيز الطلاب والبيئة التعليمية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن منظومة أوسع لتنظيم حركة المركبات حول المدارس وتعزيز السلامة المرورية، بما يوفر بيئة أكثر أمانًا للطلاب أثناء أوقات الدخول والخروج.
