اختتم بنك الرياض برامجه المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، عبر حملة «خير دايم»، التي عكست التزامه المتواصل بدوره التنموي، من خلال تنفيذ مجموعة من المبادرات الإنسانية التي أحدثت أثرًا مباشرًا في حياة أكثر من 54 ألف مستفيد في مختلف مناطق المملكة.
بنك الرياض يدعم الإسكان وتعزيز الاستقرار الأسري

وفي إطار تعاونه المستمر مع صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين، أبرم البنك اتفاقية لتوفير 100 وحدة سكنية للمستفيدين، وذلك خلال فعالية «ليلة بنك الرياض» التي نُظمت بالشراكة مع منصة جود الإسكان، بهدف دعم الأسر المستحقة وتحسين جودة حياتها.
كما أطلق البنك مبادرة لترميم المنازل بالتعاون مع مؤسسة سين الوقفية، استفاد منها 66 مستفيدًا، في خطوة تهدف إلى توفير بيئة سكنية ملائمة وأكثر أمانًا للأسر المحتاجة.
تمكين الأيتام اقتصاديًا
وفي جانب التمكين الاقتصادي، بادر البنك إلى توزيع 30 سيارة بالتعاون مع جمعية بناء لرعاية الأيتام، استهدفت طلاب الجامعات من الأيتام، لتمكينهم من تحقيق دخل إضافي عبر العمل في تطبيقات التوصيل، بما يساعدهم على استكمال مسيرتهم التعليمية وتحقيق الاستقلال المالي.
مبادرات إفطار الصائم وتعزيز التكافل
وضمن جهوده الرمضانية، ساهم البنك في تنفيذ مبادرة «إفطار صائم»، حيث تم توزيع نحو 60 ألف وجبة إفطار، استفاد منها أكثر من 30 ألف زائر في المسجد النبوي ومسجد قباء وعدد من مساجد المدينة المنورة، وذلك بالتعاون مع جمعية تكافل.
كما أسهمت المبادرة في دعم 71 أرملة من خلال إشراكهن في إعداد وتجهيز الوجبات، في خطوة تعزز من مفهوم التمكين والمشاركة المجتمعية.
دعم الأسر وتحسين جودة الحياة
وفي سياق متصل، قدم البنك أكثر من 24 ألف قسيمة شرائية للأسر المستفيدة، لتلبية احتياجاتها الأساسية خلال الشهر الكريم، إلى جانب دعم كسوة العيد، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق أثر اجتماعي ملموس.
استراتيجية مستدامة للمسؤولية الاجتماعية
وتندرج هذه المبادرات تحت مظلة برنامج «بكرة» للمسؤولية الاجتماعية، الذي يمثل الإطار الاستراتيجي لبنك الرياض في هذا المجال، حيث يركز على الانتقال من مفهوم الدعم التقليدي إلى التمكين المستدام وصناعة الأثر طويل المدى، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
















