يواصل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة منطقة نجران، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة، متابعة الإجراءات الخاصة باستضافة العالقين من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذين تأثروا بالظروف الراهنة وتعذر استكمال رحلاتهم.
استضافة العالقين الخليجيين في مطاري نجران وشرورة
وتتم أعمال الاستضافة عبر فريق عمل مُشكّل في إمارة المنطقة، يتولى التنسيق بين الجهات المعنية لضمان تهيئة جميع التسهيلات اللازمة، وتوفير سبل الراحة والعناية والرعاية للضيوف، سواء في مطار نجران الإقليمي أو مطار شرورة، مع الحرص على تسريع الإجراءات التنظيمية والخدمية.
استضافة الأشقاء الخليجيين العالقين
وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة –حفظها الله– باستضافة الأشقاء الخليجيين العالقين في مطارات المملكة، والعمل على توفير بيئة مناسبة لهم بين أهلهم وإخوانهم في بلدهم الثاني، إلى حين تهيؤ الظروف الملائمة لعودتهم إلى أوطانهم سالمين معززين مكرمين.
وأكدت إمارة المنطقة أن جميع الجهات ذات العلاقة تعمل بروح الفريق الواحد، لتقديم نموذج يعكس عمق الروابط الأخوية بين دول الخليج، ويجسد قيم الضيافة والتكاتف التي تميز المملكة في مختلف الظروف.


















