أعلنت ماكلارين للسباقات إبرام شراكة استراتيجية مع الاتحاد للطيران، لتصبح الناقل الوطني لدولة الإمارات شريكاً رسمياً لفريق ماكلارين ماستركارد في بطولة بطولة العالم للفورمولا 1، إضافة إلى فريق ماكلارين يونايتد أوتوسبورتس المشارك في بطولة العالم للتحمّل، وذلك ابتداءً من موسم 2026 وما بعده.
ماكلارين للسباقات
ويجمع هذا التحالف بين جهتين تتشاركان رؤية قائمة على الابتكار والسعي نحو التميّز، مع تركيز مشترك على تقديم تجارب استثنائية للجماهير والعملاء حول العالم.

ومن خلال هذه الشراكة، سيتم الربط بين أجواء المنافسات على حلبات السباق وشبكة الاتحاد للطيران العالمية التي تغطي أكثر من 100 وجهة، ما يعزز حضور الفريق في أبرز محطات السباقات الدولية.
وبموجب الاتفاق، ستدعم الاتحاد للطيران تنقلات الفرق عبر شبكتها التي تربط وجهات رئيسية تستضيف جولات السباقات، من الإمارات وأستراليا والصين واليابان إلى المملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا والولايات المتحدة. كما ستحمل سيارات ماكلارين في الفورمولا 1 وسيارات الهايبركار المشاركة في سباقات التحمل شعار الاتحاد للطيران في مواقع بارزة، تشمل الجناح الخلفي وحلقة الحماية (الهالو)، إضافة إلى خوذات سائقي الفورمولا 1 خلال موسم 2026.
ولا تقتصر الشراكة على الظهور البصري فحسب، بل تمتد لتشمل حقوقاً رقمية وتجارب تفاعلية مشتركة، تتيح للطرفين ابتكار مبادرات نوعية تستهدف المشجعين على مدار فترة التعاون.
وفي إطار الاحتفاء بالتحالف، تعتزم الاتحاد للطيران الكشف لاحقاً هذا العام عن تصميم خارجي خاص لإحدى طائراتها من طراز بوينغ 787 دريملاينر، يحمل هوية ماكلارين للسباقات، في خطوة تعكس امتداد العلاقة بين عالم الطيران ورياضة المحركات.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لحضور الاتحاد الطويل في سباقات الفورمولا 1، حيث ترتبط منذ عام 2009 برعاية سباق جائزة أبوظبي الكبرى.
من جانبه، أعرب زاك براون، الرئيس التنفيذي لماكلارين للسباقات، عن ترحيبه بالشراكة، مؤكداً أن التعاون مع ناقل جوي عالمي يتقاسم مع الفريق شغف التميز يعزز خطط ماكلارين مع توسع روزنامة السباقات عالمياً.
بدوره، أكد أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، أن التحالف مع ماكلارين، أبطال العالم لعام 2025، يمثل فرصة للوصول إلى قاعدة جماهيرية عالمية واسعة، مشيراً إلى أن رؤية شعار الاتحاد على سيارة ماكلارين في موسم 2026، إلى جانب الطائرة ذات الطابع الخاص، يعكس طموح الشركة في توسيع حضورها الدولي وتعزيز ارتباطها بالرياضة العالمية.


















