كشف سوق السفر السعودي (STM 2026) عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع هيئة السياحة التركية، في إطار مشاركة تركيا الرسمية ضمن النسخة المقبلة من المعرض المزمع إقامته خلال الفترة من 29 إلى 31 مارس 2026، والتي من المتوقع أن تستقبل أكثر من 40 دولة، وتأتي هذه الخطوة لتؤكد مكانة تركيا في مقدمة الدول المشاركة وتعكس الثقة الدولية المتزايدة بالسوق السياحي السعودي.
منصة سياحية دولية بمعايير احترافية
وتعد هذه الشراكة جزءًا من تعزيز موقع سوق السفر السعودي كأبرز المعارض السياحية المهنية في المنطقة، حيث يجمع المعرض هيئات السياحة الوطنية، شركات الطيران والفنادق العالمية، منظمي الوجهات، وصنّاع القرار في صناعة السفر والسياحة ضمن نظام أعمال احترافي (B2B)، يركز على نتائج ملموسة وشراكات مستدامة.
ويعكس الحضور التركي أهمية السوق السعودي كأحد أسرع الأسواق نموًا في المنطقة، مع تعزيز فرص التعاون السياحي والتجاري بين البلدين، خاصة مع توسع الرحلات الجوية المباشرة وتزايد الاهتمام بالسياحة العلاجية والتسوق والسياحة العائلية.
قال محمد الحربي، الرئيس التنفيذي لسوق السفر السعودي: “نفخر بانضمام وكالة الترويج والتنمية السياحية في تركيا إلى سوق السفر السعودي. تمثل هذه الشراكة تأكيدًا على مكانة STM كمنصة أعمال جادة تقدم قيمة حقيقية ونتائج ملموسة للشركاء الدوليين.”
من جانبها، أشارت الدكتورة إليف بالجي فيسون أوغلو، نائب المدير العام للعمليات والتنمية السياحية في تركيا: “تُعكس أهمية السوق السعودي لنا، ونؤمن بأن هذه الشراكة ستعزز العلاقات التجارية وتوسع فرص التعاون، وتدعم حضور تركيا في أحد أسرع الأسواق السياحية نموًا في المنطقة.”
نمو متسارع في السياحة السعودية-التركية
تشهد العلاقات السياحية بين المملكة وتركيا نموًا واضحًا، حيث تجاوز عدد السياح السعوديين إلى تركيا 750 ألف زائر سنويًا قبل الجائحة، مع مؤشرات تعافٍ قوية في 2024 و2025، بينما يتزايد عدد الزوار الأتراك إلى المملكة ليصل بين 100 و150 ألف زائر سنويًا، مدفوعًا بتوسع التأشيرة الإلكترونية وزيادة الربط الجوي.
منصة لتعميق التعاون الاقتصادي والسياحي
تمثل الاتفاقية خطوة استراتيجية لتعزيز تدفق الاستثمارات السياحية المتبادلة، وفتح المجال أمام التعاون بين منظمي الرحلات وشركات الطيران والفنادق في البلدين، في وقت يشهد فيه القطاع السياحي السعودي نموًا سريعًا ليصبح أحد محركات الاقتصاد الرئيسية في المنطقة.
من خلال استقطاب أكثر من 40 دولة، يؤكد سوق السفر السعودي قدرته على بناء جسور تعاون مستدامة بين أبرز الوجهات العالمية والأسواق السياحية الواعدة، ويترسخ كأول معرض وطني يجمع هذا العدد من الدول تحت مظلة واحدة بنظام أعمال احترافي.














