تتواصل فعاليات حملة الجود منا وفينا في مناطق المملكة، مجسدةً نموذجاً وطنياً للتكافل المجتمعي، حيث انطلقت الفعاليات من منطقة حائل عبر «ليلة جود حائل» التي أُقيمت برعاية الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز.
وتمكنت الليلة من جمع 5 ملايين ريال، في أجواء عكست تلاحم المجتمع الحائلي وتفاعله مع مستهدفات الحملة، لترجمة روح البذل إلى أثر تنموي مباشر يسهم في دعم الأسر المستحقة وتمكينها سكنياً.
28 مليون ريال في ليلة جود الشرقية بحضور قيادات وكبار المانحين
وفي المنطقة الشرقية، أُقيمت «ليلة جود الشرقية» برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وأسفرت عن جمع 28 مليون ريال، وسط حضور بارز من القيادات وكبار المانحين.
ويعكس هذا الرقم الدور الريادي الذي تضطلع به المنطقة الشرقية في مساندة المبادرات الوطنية ذات البعد الاجتماعي المستدام، وتعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات لدعم العمل التنموي.
اقرأ أيضًا:أمير المنطقة الشرقية يدشّن حملة «الجود منا وفينا» لدعم تمكين الأسر سكنيًا
القصيم تحقق 26 مليون ريال تأكيداً لثقافة البذل المجتمعي
كما شهدت منطقة القصيم تنظيم «ليلة جود القصيم» برعاية الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، والتي حققت 26 مليون ريال.
وجاءت الحصيلة لتؤكد رسوخ ثقافة العطاء في المجتمع القصيمي، ومشاركته الفاعلة في تمكين الأسر المستحقة من تملك المسكن المناسب، ضمن مستهدفات الحملة الرامية إلى تعزيز الاستقرار السكني.

مكة المكرمة تسجل 100 مليون ريال في واحدة من أكبر ليالي الحملة
وفي مكة المكرمة، برزت «ليلة جود مكة» كإحدى أبرز محطات الحملة، حيث أُقيمت برعاية الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، ونجحت في جمع 100 مليون ريال، لتسجل واحدة من أكبر حصائل ليالي «الجود منا وفينا».
ويعكس هذا الرقم المكانة الروحية والإنسانية للعاصمة المقدسة، وريادتها في دعم المبادرات الخيرية والتنموية التي تستهدف تحقيق الاستقرار للأسر المحتاجة.
الجود منا وفينا
وتؤكد النتائج المتحققة في مختلف المناطق أن حملة «الجود منا وفينا» تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفاتها، من خلال شراكة وطنية متكاملة تجمع بين القيادة والمجتمع والقطاعين العام والخاص، إضافة إلى القطاع غير الربحي، بهدف تحويل التبرعات إلى مساكن آمنة، وترسيخ الاستقرار كواقع ملموس تعيشه الأسر المستحقة في أنحاء المملكة.


















