أظهر تقرير حديث عن اتجاهات السفر في دول الخليج لعام 2026، تغيرات واضحة في سلوك المسافر الخليجي، الذي أصبح أكثر وعيًا وانتقائية، مع تركيز أكبر على العافية، الاستدامة، التجارب المحلية الأصيلة، واستخدام التكنولوجيا الذكية في التخطيط والتنقل.

ما الجديد في مفهوم الرفاهية أثناء السفر؟
لم تعد الرحلة حسبما أوضح تقرير شركة نيرفانا للسفر الأول عن اتجاهات السفر في دول الخليج لعام 2026، تُقاس بعدد الوجهات أو فخامة الإقامة، بل بعمق التجربة وأثرها على المسافر. يبحث الخليجي عن إقامة تحمل معنى، وتروي قصة المكان عبر التصميم والبرامج اليومية والتجارب التفاعلية، لتكون جزءًا أساسيًا من تجربته.
لماذا تتصدر العافية أولويات المسافر؟
العافية أصبحت جزءًا من أسلوب الحياة والسفر معًا، وتشمل الحركة، التغذية الصحية، التواصل مع الطبيعة، والهدوء النفسي. المنتجعات في الخليج تقدم برامج عافية مصممة بحسب احتياجات كل نزيل، لتحوّل العطلة إلى فرصة لاستعادة الطاقة والتوازن.
كيف أصبح الطعام جزءًا من تجربة الوجهة؟
الطعام لم يعد خدمة جانبية، بل تجربة تربط المسافر بالمكان. المطابخ الخليجية تقدم مكونات محلية بأسلوب معاصر، مع تجارب تفاعلية في المزارع والوصفات التراثية، ما يعزز شعور الزائر بالخصوصية والتميّز.
ما دور الاستدامة في اختيار الوجهة؟
الاستدامة أصبحت معيارًا أساسيًا، خصوصًا في فئة السياحة الفاخرة. يهتم المسافر بتأثير رحلته على البيئة والمجتمع ويدعم المشاريع التي تحافظ على الموارد الطبيعية تمكن المجتمعات المحلية، ما يمنح الوجهات المستدامة ميزة تنافسية واضحة.
كيف تغير التكنولوجيا تجربة السفر؟
التقنيات الذكية أصبحت محورًا في التخطيط والحجز والإقامة، مع تخصيص كامل لتفاصيل الرحلة. المطارات والمنتجعات تطوّر أنظمة تسهّل الإجراءات وتحسّن تجربة التنقل، مع الحفاظ على الدور البشري في تقديم الخدمات، لتصبح الرحلة تجربة شخصية بالكامل.
كيف يعيد الخليج صياغة مستقبل السفر؟
تشير الاتجاهات الحديثة إلى أن السفر أصبح يركز على الاستثمار في الإنسان والتجربة بدل المكان وعدد الوجهات. الابتكار، التخصيص، الربط الجوي المباشر، وتأثر السياحة بالثقافة الشعبية، كلها عوامل تجعل الخليج لاعبًا رئيسيًا في قيادة التحولات الجديدة لعام 2026.

















