في خطوة تأكيدية على دورها الفاعل في تعزيز قدرات المملكة الدفاعية، وزارة الداخلية السعودية ستشارك في معرض الدفاع العالمي الذي تستضيفه العاصمة الرياض للمرة الثالثة في 8 فبراير 2026م.
معرض الدفاع العالمي بالرياض
وتستهدف المشاركة هذا العام استعراض جهود الوزارة في توطين الإنفاق على المشتريات العسكرية، في إطار سعيها المتواصل لدعم توطين الصناعات العسكرية وتعزيز المحتوى المحلي بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
مشاركة وزارة الداخلية في المعرض
شهدت النسختان السابقتان من معرض الدفاع العالمي اهتمامًا كبيرًا من قبل وسائل الإعلام والجماهير على حد سواء، حيث أظهرت وزارة الداخلية خلالها حلولًا مبتكرة في مختلف المجالات الدفاعية، مثل الأمن، و السلامة، بالإضافة إلى استدامة البيئة، و إدارة الحشود، و تنمية الموارد البشرية السعودية. هذا الحضور اللافت للوزارة يبرز التزامها بتقديم أحدث التقنيات التي تساهم في رفع مستوى الأمن على الصعيدين المحلي والإقليمي.
وفي نسخته الثالثة لهذا العام، تأتي مشاركة الوزارة بمحتوى محلي و وطني يعكس أحدث الابتكارات التقنية التي تواكب أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي، المركبات الأمنية، الطائرات المجنحة، الروبوتات المتقدمة، وأحدث الأسلحة المتطورة التي تسهم في تحقيق أعلى مستويات الأمن والسلامة في المملكة.
أهمية مشاركة وزارة الداخلية
تأتي مشاركة وزارة الداخلية هذا العام لتؤكد على تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية في مؤشرات الأمن العالمية، ولتسهم في تطوير صناعاتها الدفاعية بشكل يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية المحلية. كما أن المشاركة تسلط الضوء على التعاون بين القطاعات الحكومية والقطاع الخاص المحلي لتوطين المعرفة والتقنيات الدفاعية، مما يعزز القدرة التنافسية للمملكة في السوق العالمية.
الابتكارات المستقبلية في مجال الأمن والدفاع
من خلال حضورها في المعرض، تعتزم وزارة الداخلية تقديم أحدث الحلول الأمنية التي تشمل أنظمة الذكاء الاصطناعي لمراقبة وتوفير الأمن، وكذلك المركبات الأمنية و الطائرات المجنحة التي تساهم في حماية المنشآت الحيوية والمناطق الحدودية. كما سيكون للروبوتات المتطورة دور كبير في تحسين عمليات الأمن والإنقاذ في بيئات مختلفة، ما يبرز التقدم التقني الكبير الذي حققته المملكة في هذا المجال.
تسعى وزارة الداخلية من خلال مشاركتها في هذا المعرض الدولي إلى تعزيز دور المملكة الريادي في مجال الأمن والدفاع على المستويين المحلي والعالمي. وتأتي هذه المشاركة لتؤكد التزام المملكة ب تطوير الصناعات الدفاعية المحلية واستثمار أحدث التقنيات الحديثة في تعزيز استدامة الأمن في البلاد.

















