يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية ورئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، النسخة الثانية من ملتقى الطرق والنقل في مدينة الدمام، والذي يُقام تحت شعار “نمضي بخطى ثابتة.. لمستقبل يواكب رؤيتنا”. ويستمر هذا الحدث الهام لمدة يومين، ويُنتظر أن يكون نقطة تحول كبيرة في مجال تطوير البنية التحتية للنقل في المنطقة.
أمير الشرقية

تحتل المشاريع الكبرى في قطاع الطرق والنقل مكانة خاصة في أجندة الملتقى، حيث سيتضمن الملتقى استعراضًا شاملًا للمشروعات المرتقبة في المنطقة الشرقية لعام 2026. تتنوع هذه المشاريع بين تطوير الطرق الرئيسية وتحسين شبكات النقل الذكي، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تحقيق تكامل بين مختلف البنى التحتية وزيادة كفاءة النقل في المنطقة. كما ستشهد الدورة الثانية من الملتقى توقيع عدد من الاتفاقيات التي تعزز جودة الحياة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والزوار، وهو ما يساهم في خلق بيئة مرورية أكثر انسيابية وأمانًا.
ملتقى الطرق والنقل الثاني في الدمام
يشمل الملتقى العديد من الجلسات الحوارية والمحاضرات العلمية التي ستناقش أحدث التوجهات في مجال النقل. من المنتظر أن تركز الجلسات على كيفية التغلب على التحديات الحالية، سواء في مجال التشريعات أو في تطوير التقنيات المساعدة على تحسين سبل النقل العامة. كما سيتم تسليط الضوء على الحلول الذكية التي بدأ عدد من المدن الكبرى في المملكة تطبيقها على أرض الواقع، مثل أنظمة النقل الذكي باستخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير أنظمة النقل بما يتماشى مع التوجهات العالمية.
التعاون بين القطاعين العام والخاص

يُعد الملتقى منصة مثالية للقطاعين العام والخاص لتبادل الأفكار والخبرات، وكذلك تعزيز التعاون المشترك في مشاريع الطرق والنقل. ويمثل الملتقى فرصة كبيرة لفتح قنوات تواصل مباشرة بين الشركات الكبرى المعنية بتطوير البنية التحتية وقيادات الجهات الحكومية، بما يساعد في تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الطموحة في المنطقة، من المتوقع أن يساهم هذا التعاون في تحسين بنية الطرق والشبكات المرورية بما يتوافق مع الزيادة السكانية واحتياجات النقل المتزايدة.
التأكيد على رؤية المملكة 2030
وأعرب الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية المكلف، الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، عن تقديره لرعاية الأمير سعود بن نايف لهذا الملتقى، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس اهتمام القيادة بتعزيز الكفاءة والاستدامة في قطاع النقل في المنطقة الشرقية.
كما أضاف أن الملتقى يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، التي تركز على تطوير بنية تحتية مستدامة تشكل ركيزة أساسية للتنمية الحضرية المستدامة.
فرص جديدة للابتكار والتطوير
في إطار سعي المملكة لتحقيق التنمية المستدامة، يولي الملتقى اهتمامًا خاصًا لمناقشة أبرز الفرص التي يمكن أن يقدمها القطاع الخاص والابتكار في مجال النقل.
بالإضافة إلى تبني التقنيات الحديثة، يتطلع الملتقى إلى تعزيز الابتكار من خلال طرح أفكار جديدة تدعم الاستدامة في النقل، بما يشمل أنظمة النقل الخفيفة، وحلول النقل العام الذكي، فضلاً عن تعزيز أدوار الشباب في هذا القطاع الحيوي.














