تمدد الأوعية الدموية الدماغي هو حالة تحدث نتيجة تضخم أو انتفاخ في الأوعية الدموية داخل الدماغ.
الأوعية الدموية

وعلى الرغم من أن معظم حالات التمدد لا تسبب أعراضًا واضحة أو مشاكل صحية ملحوظة، إلا أن بعض الحالات قد تنفجر، ما يؤدي إلى نزيف دماغي مفاجئ يعرف باسم السكتة الدماغية النزفية، وهي حالة طبية طارئة تتطلب تدخلًا عاجلًا لإنقاذ حياة المريض.
تمدد الأوعية الدموية الدماغي
نشرت مدينة الملك فهد الطبية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” إنفوجراف يوضح أبرز العلامات التحذيرية للتمدد الدموي في الدماغ، والتي تشمل:
صداع مفاجئ وقوي قد يكون من أشد أنواع الصداع على الإطلاق.
الغثيان والقيء المصاحب للصداع الحاد.
تيبس الرقبة وصعوبة تحريكها.
مشاكل في الرؤية، مثل تشوش الرؤية أو الرؤية المزدوجة.
النوبات العصبية أو الصرع في بعض الحالات.
فقدان الوعي أو الإغماء المفاجئ.
ويُشير الأطباء إلى أن ظهور أي من هذه الأعراض يستدعي مراجعة الطوارئ فورًا لتقييم الحالة وإجراء الفحوصات اللازمة، مثل التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي لتحديد حجم التمدد ومكانه بدقة.
عوامل الخطر
حددت مدينة الملك فهد الطبية مجموعة من العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بتمدد الأوعية الدموية الدماغي، وهي:
التدخين بكافة أشكاله.
ارتفاع ضغط الدم المزمن غير المسيطر عليه.
استخدام المواد المخدرة والكحول بشكل متكرر.
تقدم العمر، حيث تزداد المخاطر مع السن.
تشوهات خلقية في الأوعية الدموية.
التاريخ العائلي للإصابة بتمدد الأوعية الدموية أو أمراض مشابهة.
الأمراض الوراثية التي تؤثر على بنية الأوعية الدموية.
نصائح طبية للوقاية
ينصح خبراء الصحة باتباع بعض الإجراءات الوقائية للحد من خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية الدماغي، مثل:
الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية.
الامتناع عن التدخين والكحول.
إجراء الفحوصات الدورية إذا كان هناك تاريخ عائلي للحالة.
مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض غير معتادة في الرأس أو الجهاز العصبي.
يؤكد الأطباء أن التدخل المبكر والكشف المبكر عن تمدد الأوعية الدموية يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر النزيف الدماغي ويزيد فرص علاج الحالة بنجاح، سواء عبر العلاج الجراحي أو إجراءات السد القسري للأوعية الدموية باستخدام القسطرة.




















