يواصل المركز الوطني للفعاليات مسيرته الزاخرة بالإنجازات منذ تأسيسه قبل خمسة أعوام، مؤكدًا مكانته ودوره الفاعل في الإسهام بتحويل المملكة العربية السعودية إلى وجهة عالمية رائدة في قطاع الفعاليات. وجاءت هذه الجهود عبر مبادرات نوعية دعمت التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وانسجمت مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
المركز الوطني للفعاليات| تجارب نوعية لدعم قطاع الفعاليات
ومنذ انطلاقه في عام 2020، حرص المركز على ابتكار تجارب نوعية تهدف إلى الارتقاء بقطاع الفعاليات في مختلف مناطق المملكة، مع التركيز على دعم المواسم السعودية والفعاليات الكبرى، انطلاقًا من رسالته في بناء قطاع واعد قادر على النمو والاستدامة.
منصات رقمية لتعزيز الوصول والمشاركة
وأسهم المركز من خلال منصّة فعاليات السعودية في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتمكين الشركاء من الوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور عبر منصّة مركزية موحدة، حيث شهدت المنصّة إقبالًا ملحوظًا من الزوار والمستخدمين.
وفي السياق ذاته، وفّرت منصّة «مطلوب» قناة مباشرة للأفراد الباحثين عن فرص عمل موسمية أو مؤقتة، واستقطبت أعدادًا كبيرة من المسجّلين.
تنمية الكفاءات الوطنية وتسهيل الإجراءات
وفي مجال تنمية القدرات البشرية، أطلق المركز برنامج روّاد الفعاليات لتأهيل الكوادر الوطنية في المجالات الحيوية المرتبطة بالفعاليات واستقطابهم لسوق العمل.
كما أسهم تأسيس مركز «أنجز»، بوصفه منصّة رقمية موحدة، في تسهيل إجراءات الحصول على التراخيص والخدمات بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة، ما دعم إقامة العديد من المواسم والفعاليات في مختلف مناطق المملكة.
تقنيات مبتكرة واستثمار في المستقبل
ومن أبرز المبادرات التي نفذها المركز مبادرة تقنية الفعاليات، التي تستهدف استكشاف التقنيات الرقمية المبتكرة في القطاع.
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من مختلف مناطق المملكة، وبحضور نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات التقنية والابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب دعم عدد من الشركات الناشئة، واستقطاب اهتمام مستثمرين متخصصين في هذا المجال.
التزام مستمر بتطوير القطاع
ويؤكد المركز الوطني للفعاليات التزامه بمواصلة العمل على تطوير قطاع فعاليات مستدام ومبتكر، يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الابتكار الرقمي في القطاع، من خلال تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.


















