هل تتجه السعودية لخفض أيام وساعات العمل؟.. توقعات تربط الخطوة بجودة الحياة والإنتاجية
هل تتجه السعودية لخفض أيام وساعات العمل؟#تفاعل_السعودية pic.twitter.com/upGxoyaIjz
— Taf3ol Saudi Arabia | تفاعل السعودية (@Taf3olKSA) July 13, 2026
توقع المستشار في الموارد البشرية بندر السفيّر أن تتجه السعودية خلال العام المقبل أو الذي يليه إلى خفض ساعات وأيام العمل، في إطار التوجه نحو تعزيز جودة الحياة ورفع إنتاجية الموظفين، مستندًا إلى التطورات التقنية وتغير أنماط العمل خلال السنوات الأخيرة.
وجاءت تصريحات السفيّر خلال استضافته في بودكاست “هللة”، حيث أشار إلى أن العمل لم يعد يقاس بعدد الساعات بقدر ما يقاس بمستوى الإنجاز والإنتاجية.
خفض أيام وساعات العمل

قال السفيّر إن نظام العمل في المملكة يحدد حاليًا سقف ساعات العمل عند 48 ساعة أسبوعيًا موزعة على 6 أيام، لكنه يتوقع أن يتم تقليصها مستقبلًا إلى 42 ساعة أو حتى 40 ساعة أسبوعيًا.
وأوضح أن هذا التوجه، في حال تطبيقه، يأتي انسجامًا مع الاهتمام المتزايد برفع جودة الحياة وتحقيق توازن أفضل بين الحياة المهنية والشخصية.
الإنتاجية لا ترتبط بعدد الساعات

وأشار إلى أن كثرة ساعات العمل لا تعني بالضرورة ارتفاع الإنتاجية، مؤكدًا أن التطور التقني والأدوات الرقمية المتاحة اليوم مكّنت الموظفين من إنجاز أعمالهم بكفاءة أكبر وفي وقت أقل.
وأضاف أن التركيز أصبح منصبًا على النتائج والإنجاز، وليس على عدد ساعات الحضور داخل مقر العمل.
العمل عن بُعد غيّر المفهوم التقليدي

ولفت السفيّر إلى أن تجربة العمل عن بُعد، التي توسعت خلال جائحة كورونا، أثبتت قدرتها على معالجة عدد من التحديات، مثل الازدحام، وبعد المسافات، والظروف الطارئة، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة الحياة الوظيفية.
وأشار إلى أن عددًا من الجهات أصبح يتيح لموظفيه اختيار أيام للعمل عن بُعد، بما يدعم المرونة ويرفع مستوى الرضا الوظيفي.
توقعات وليست إعلانًا رسميًا

وأكد السفيّر أن ما طرحه يمثل توقعًا شخصيًا يستند إلى المؤشرات الحالية، وليس معلومات رسمية بشأن موعد تطبيق أي تعديلات على نظام العمل.
ورجّح أن تشهد المملكة هذه الخطوة خلال العام المقبل أو الذي يليه، في حال استمرار التوجه نحو تعزيز جودة الحياة ورفع كفاءة بيئة العمل، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
https://tafaol.sa/programs/132963/
