الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي أصبح من أبرز الملفات التقنية التي تحظى باهتمام متزايد في المملكة، مع التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمختلف القطاعات الحكومية والخاصة.
وفي هذا الإطار، دعت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني العموم والجهات ذات العلاقة إلى إبداء المرئيات حول وثيقة «إرشادات الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي»، بهدف تعزيز الحماية الرقمية وتقليل المخاطر السيبرانية المرتبطة بهذه التقنيات المتقدمة.
الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي محور وثيقة جديدة من الهيئة الوطنية

أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني وثيقة إرشادية جديدة تستهدف رفع مستوى الجاهزية الأمنية للجهات التي تستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي أو تخطط لتبنيها داخل المملكة. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة المستمرة لتطوير الأطر التنظيمية والمعايير الوطنية التي تدعم الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة.
وتهدف الوثيقة إلى ضمان تطبيق متطلبات الأمن السيبراني الخاصة بالذكاء الاصطناعي، والحد من التهديدات والمخاطر الرقمية المحتملة، بما يسهم في تعزيز الثقة بالحلول التقنية الحديثة وحماية البيانات والأنظمة من الهجمات السيبرانية.
ما أهداف وثيقة إرشادات الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي؟
تسعى الوثيقة إلى تمكين الجهات المختلفة من تطبيق أفضل الممارسات العالمية في أمن أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما يضمن سلامة البنية الرقمية واستمرارية الأعمال. كما تركز على بناء بيئة تقنية أكثر أمانًا تدعم الابتكار دون الإخلال بمتطلبات الحماية والحوكمة.
وتأتي هذه الإرشادات في ظل التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المملكة، ما يجعل الأمن السيبراني عنصرًا أساسيًا لضمان الاستخدام الآمن والفعال لهذه الأنظمة.
أربعة مكونات رئيسية لتعزيز الحماية الرقمية
أوضحت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أن الوثيقة ترتكز على أربعة مكونات أساسية تشمل: حوكمة الأمن السيبراني، وتعزيز الأمن السيبراني، وصمود الأمن السيبراني، والأمن السيبراني المتعلق بالأطراف الخارجية.
وتنبثق من هذه المحاور مجموعة من الإرشادات العملية التي تساعد الجهات على تقييم المخاطر وإدارتها بكفاءة، مع تعزيز القدرة على مواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة.
الإرشادات تشمل الذكاء الاصطناعي التوليدي والتوكيلي
تمتد الوثيقة لتشمل أحدث التقنيات الناشئة في عالم الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التوليدي والذكاء الاصطناعي التوكيلي، اللذان يشهدان انتشارًا واسعًا في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية.
وأكدت الهيئة أن إعداد الوثيقة استند إلى أفضل التجارب والممارسات الدولية المعتمدة عالميًا في مجال الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي، بما يواكب التطورات التقنية المتسارعة ويعزز جاهزية المملكة لمستقبل الاقتصاد الرقمي.
موعد استقبال المرئيات وآلية المشاركة
حثت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني جميع الجهات المختصة والمهتمين من العموم على المشاركة بإبداء آرائهم وملاحظاتهم حول الوثيقة، بهدف إثرائها وضمان تحقيق أعلى درجات الفاعلية عند تطبيقها.
وحددت الهيئة يوم 5 أغسطس 2026 موعدًا نهائيًا لاستقبال المرئيات، وذلك عبر المنصة الإلكترونية الموحدة لاستطلاع آراء العموم “استطلاع”، أو من خلال تعبئة نموذج تقديم المرئيات المتاح عبر الموقع الإلكتروني للهيئة وإرساله عبر البريد الإلكتروني المخصص لذلك.
الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي.. الهيئة تطرح إرشادات جديدة للنقاش
منصات تفاعل السعودية
الجدير بالذكر أن “تفاعل السعودية” واحدة من أبرز المنصات الإعلامية السعودية المرخصة رسمياً من وزارة الإعلام، حيث تقدم محتوى إخباريًا موثوقًا يعكس التطورات المتسارعة للمملكة في مختلف المجالات.
وتبث المنصة عبر منابرها المتنوعة مستهدفات رؤية المملكة 2030 للمجتمع المحلي والعالمي، مستعينة بقوالب إعلامية وتفاعلية متميزة تبث بأكثر من 30 لغة؛ مما يعزز حضور المملكة الرقمي على الصعيدين المحلي والدولي.
ويبرز عامل الانتشار كأحد أهم ركائز نجاح المنصة، إذ نجحت في بناء شبكة متكاملة عبر 7 أذرع إعلامية متخصصة على منصات التواصل الاجتماعي، يتجاوز مجموع متابعيها 7 ملايين مستخدم، وتغطي هذه الأذرع قطاعات حيوية تشمل الأعمال، العقار، السياحة، السفر، المحركات، والتطوير الذاتي، وتتمثل في الحسابات الرسمية التالية:
Taf3ol Saudi Arabia | تفاعل السعودية
كما تبث تفاعل السعودية عبر منصاتها بودكاست “أثر” الذي يعد أحد إنتاجات منصة تفاعل السعودية ويهدف إلى تقديم محتوى معرفي ملهم عبر استضافة القادة وأصحاب القرار.
https://tafaol.sa/131358/














