تستعد مدينة بريدة لانطلاق مهرجان صيف بريدة يوم 25 يونيو 2026 ضمن برامج موسم صيف القصيم، مقدمًا أكثر من 100 فعالية وبرنامج ترفيهي وثقافي وسياحي تستمر لمدة 60 يومًا، في خطوة تعكس تنامي مكانة المنطقة كإحدى الوجهات السياحية الصاعدة في المملكة.
ويأتي مهرجان صيف بريدة في وقت تشهد فيه منطقة القصيم نموًا ملحوظًا في القطاع السياحي، مدعومًا بالمشروعات التنموية وتوسع الفعاليات الموسمية التي تستهدف تعزيز السياحة الداخلية وتحفيز الاقتصاد المحلي.
مهرجان صيف بريدة يقدم أكثر من 100 فعالية متنوعة

تتوزع فعاليات مهرجان صيف بريدة بين مناطق المطاعم والكافيهات، وأركان الأسر المنتجة، ومشاركات المشاريع الشبابية ورواد الأعمال، إضافة إلى الألعاب الكهربائية والهوائية، والعروض الترفيهية الحية، والمسابقات اليومية، والبرامج التفاعلية والجلسات العائلية.
كما خصص المهرجان مناطق للأطفال والشباب لتوفير تجربة متكاملة تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يعزز جاذبية المدينة خلال موسم الصيف.
500 فرصة عمل موسمية لدعم الاقتصاد المحلي
يمثل البعد الاقتصادي أحد أبرز أهداف مهرجان صيف بريدة، إذ يوفر أكثر من 500 فرصة وظيفية موسمية للشباب والشابات في المجالات التنظيمية والتشغيلية والخدمية.
كما يتيح المهرجان للأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة ورواد الأعمال فرصًا لعرض منتجاتهم وخدماتهم أمام آلاف الزوار، ما يساهم في تنشيط الحركة التجارية ورفع مستوى المشاركة المجتمعية.
أرقام سريعة عن سياحة القصيم
• 1.2 مليون سائح خلال الربع الأول من 2026
• نمو سياحي بنسبة 17% مقارنة بالعام السابق
• 880 مليون ريال إنفاق سياحي محلي
• ارتفاع زوار المبيت المحليين بنسبة 25%
• 500 فرصة عمل موسمية يوفرها مهرجان صيف بريدة
• أكثر من 100 فعالية تمتد لـ60 يومًا
نمو السياحة في القصيم يعزز فرص نجاح المهرجان

تشير بيانات القطاع السياحي إلى أن منطقة القصيم استقبلت أكثر من 1.2 مليون سائح خلال الربع الأول من عام 2026، محققة نموًا بنسبة 17% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما بلغ عدد الزوار نحو 1.13 مليون زائر، فيما وصل حجم الإنفاق السياحي المحلي إلى 880 مليون ريال، مع نمو عدد زوار المبيت المحليين بنسبة 25%.
وتعكس هذه المؤشرات تزايد الإقبال على الوجهات الداخلية، بالتزامن مع تطوير البنية التحتية السياحية وتوسع الفعاليات والمواسم الترفيهية في المنطقة.
لماذا تعد بريدة وجهة سياحية جاذبة؟
تمتلك بريدة مجموعة من المقومات التي تدعم مكانتها على خريطة السياحة السعودية، إذ تعد من أكبر المدن الزراعية في المملكة وتشتهر بإنتاج التمور وسوق التمور الشهير الذي يستقطب الزوار والتجار من داخل المملكة وخارجها.
كما اكتسبت المدينة بعدًا ثقافيًا إضافيًا بعد إدراجها ضمن شبكة UNESCO للمدن المبدعة في مجال فن الطهي عام 2021، ما عزز مكانتها كوجهة تجمع بين السياحة الثقافية والغذائية.
معلومة تهمك
أدرجت بريدة ضمن شبكة اليونسكو للمدن المبدعة في مجال فن الطهي عام 2021، لتصبح واحدة من المدن العالمية المعترف بها في هذا المجال، مستفيدة من إرثها الزراعي ومكانتها كأحد أبرز مراكز إنتاج التمور في المملكة.
الفعاليات الموسمية ودورها في تحقيق مستهدفات رؤية 2030

تسهم الفعاليات الموسمية في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر تنشيط السياحة الداخلية، ورفع معدلات الإشغال في مرافق الضيافة، وتعزيز مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني.
كما تساعد هذه الفعاليات على توفير فرص العمل، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الاستثمارات المرتبطة بالترفيه والضيافة والخدمات السياحية.
اكتشف سحر المملكة؛ فقِسم السياحة في تفاعل السعودية هو دليلك الشامل لأجمل المعالم، وبوابتك الاستكشافية للمزيد من الوجهات الاستثنائية النابضة بالحياة عبر دليل الأعمال.
https://tafaol.sa/125811/


















