تستند صحيفة تفاعل السعودية في عملها إلى مجموعة من المبادئ التي تحكم اختيار المحتوى المنشور، والتحقق منه، وعرضه على القراء.
رسالة الصحيفة
نقدم محتوى إعلامي موثوق ومبتكر يغطي تطورات المملكة العربية السعودية ويوثق إنجازاتها في مختلف المجالات، تماشيًا مع رؤية 2030. شعارنا: “نروي قصص السعودية لنلهم العالم”.
معايير اختيار الأخبار
نختار ما ننشره وفق المعايير التالية:
- الأهمية: للقارئ السعودي والعربي.
- الحداثة: آنية الخبر وارتباطه بأحداث جارية.
- الموثوقية: توفر مصدر أو مصادر يمكن التحقق منها.
- التوازن: عرض الجوانب المختلفة عند تغطية موضوع جدلي.
- الفائدة: خدمة معرفية أو عملية يستفيد منها القارئ.
التحقق من المعلومة
قبل نشر أي خبر:
- نتأكد من المصدر الأصلي (وكالة أنباء، جهة رسمية، شهادة عيان موثوقة).
- في حال وجود مصدر واحد فقط، نُشير إلى ذلك صراحة.
- نتجنب نشر معلومات منقولة عن وسائل التواصل الاجتماعي دون تحقق مستقل.
- في حالات الخبر العاجل، نُفضل التأخير المعقول على المخاطرة بنشر غير دقيق.
العزو والاقتباس
- نعزو كل معلومة مأخوذة من جهة أخرى إلى مصدرها بشكل واضح.
- نُلتزم بحقوق الملكية الفكرية ولا نستخدم محتوى الآخرين دون إذن أو إسناد.
- الاقتباسات الحرفية تُحاط بعلامات تنصيص ومنسوبة لقائلها.
الصور والفيديو
- نُفضل استخدام صور حصرية أو من جهات رسمية.
- الصور المُلتقطة من الإنترنت تُنسب لمصدرها، ولا تُستخدم إلا في إطار الاستخدام العادل.
- لا نُعدّل الصور بطريقة تُغيّر محتواها الإخباري؛ التعديلات الفنية البسيطة (سطوع، تباين، قص) فقط مسموحة.
الذكاء الاصطناعي
نستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي كمساعد في البحث والتحرير، لكن كل محتوى منشور يخضع لمراجعة بشرية كاملة قبل النشر. الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن التحقق الصحفي.
التغطية بلا اسم محرر (No-byline)
في بعض المواد العاجلة أو التغطيات الجماعية، يُستخدم توقيع “تفاعل السعودية” بدلًا من اسم محرر فردي، عندما يشترك أكثر من محرر في إعداد المادة أو حين تصدر عن غرفة الأخبار.
الالتزام بالأنظمة
تلتزم الصحيفة بأنظمة المملكة العربية السعودية المنظمة للنشر الإلكتروني، وتحترم القيم الوطنية والدينية والاجتماعية.
