كشف تقرير حديث أن 53% من العائلات في المملكة العربية السعودية تقوم بتأمين جميع أجهزتها الإلكترونية، رغم تزايد الوعي بأهمية السلامة الرقمية داخل الأسر.
الأمن السيبراني العائلي
وأوضح التقرير الصادر عن شركة كاسبرسكي أن 49% من المشاركين يناقشون مواضيع الأمن السيبراني مع أفراد أسرهم، فيما يحرص 56% على التوصية باستخدام حلول إدارة كلمات المرور، و47% يشجعون على استخدام المصادقة متعددة العوامل (MFA).
وبيّنت الدراسة أن 65% من الأسر التي لديها أطفال دون 18 عاماً تعتمد على تطبيقات الرقابة الأبوية لمتابعة الأنشطة الرقمية للأطفال وتعزيز حمايتهم على الإنترنت.
تثبيت حلول أمنية على جميع أجهزة الأسرة
ورغم ارتفاع مستوى الوعي، أظهرت النتائج أن نسبة محدودة فقط من المشاركين تقوم بتثبيت حلول أمنية على جميع أجهزة الأسرة، في وقت يؤكد فيه خبراء الأمن السيبراني أن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب باتت جميعها أهدافاً متكررة للهجمات الإلكترونية.
كما أشارت الدراسة إلى أن 46% فقط من المشاركين يضبطون إعدادات الأمان والخصوصية عند إعداد الأجهزة الجديدة، رغم أهمية هذه الخطوة في تقليل المخاطر السيبرانية منذ بداية استخدام الجهاز.
ولفت التقرير إلى أن الفئة العمرية الأكبر سناً (55 عاماً فأكثر) تُعد الأقل اهتماماً بالممارسات الأمنية الرقمية، إذ إن 21% منهم لا يتخذون أي تدابير لحماية أسرهم على الإنترنت.
وقال براندون مولر:«نستخدم اليوم كثيراً من الأجهزة والخدمات الرقمية؛ فكلما استخدمنا جهازاً جديداً وقضينا ساعة إضافية على شبكة الإنترنت، ازدادت نقاط الضعف والدخول التي يستغلها المجرمون السيبرانيون، مما يعرضنا إلى مجموعة أوسع من التهديدات السيبرانية. وفي الوقت نفسه، تتباين قدرة الأجيال المختلفة على التكيف مع هذه التغيرات المتسارعة. لذلك، يبدو ضرورياً وجود شخص في الأسرة يتولى دور مدير الشؤون الرقمية، لا سيما حينما يتعلق الأمر بحماية الأطفال وكبار السن من التهديدات السيبرانية، وتقديم النصائح والمساعدة في استخدام حلول الأمان الموثوقة.
https://tafaol.sa/121622/


















