مع اقتراب شهر رمضان، تبدأ الرياض في تغيير ملامحها بهدوء. تزداد الإضاءة في الشوارع، وتعلق الفوانيس على الواجهات، وتعلن المطاعم عن قوائم الإفطار والسحور مبكرًا. لكن المشهد لا يبدو واحدًا في كل مكان.
بين شارع الأمير محمد بن عبدالعزيز المعروف بالتحلية وحي البطحاء، تتشكل صورتان مختلفتان لرمضان في العاصمة.

في التحلية أجواء راقية وتنظيم دقيق للتفاصيل
يستقبل شارع التحلية الشهر الكريم بجلسات خارجية أنيقة وخيم رمضانية مصممة بعناية. المطاعم هناك تعتمد على تنسيق الإضاءة والديكور الشرقي العصري، مع قوائم إفطار متنوعة تجمع بين الأطباق السعودية المعروفة وأصناف عالمية.
تتراوح أسعار الإفطار غالبًا بين 150 و450 ريالًا للفرد بحسب مستوى المطعم ونوعية الخدمة، بينما تقدم جلسات السحور خيارات متعددة تناسب العائلات والتجمعات.
الأجواء في التحلية تميل إلى الهدوء والترتيب، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن تجربة منظمة ومريحة خلال أمسيات رمضان.
في البطحاء حركة متواصلة وأسواق نابضة بالحياة
أما حي البطحاء فيستقبل رمضان بإيقاع مختلف. الحركة فيه تزداد مع اقتراب المغرب، وتنتشر محال بيع التمور والمكسرات والبهارات، إلى جانب المطاعم التي تقدم وجبات إفطار شعبية بأسعار مناسبة.
تبدأ أسعار بعض الوجبات من حدود 10 إلى 20 ريالًا، وتتنوع الخيارات بين المندي والمضغوط والشوربات والأطباق الرمضانية المعروفة، إضافة إلى العصائر التقليدية.

المنطقة تعكس صورة سوق رمضاني مفتوح، يجمع عائلات ومقيمين من جنسيات متعددة في أجواء حيوية ومباشرة.
لكل منطقة طابعها الخاص في الشهر الكريم
التحلية تقدم صورة منظمة وراقية لأمسيات رمضان، بينما تمنح البطحاء تجربة مليئة بالحركة وتنوع الخيارات.


















