انطلقت أعمال الملتقى الوطني الأول للسياحة والجائزة الريفية، وسط حضور واسع من الجهات الحكومية والخاصة والمهتمين بقطاع السياحة الريفية، وذلك خلال يومي 15 و16 فبراير الجاري، برعاية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم.
ويأتي تنظيم الملتقى بهدف إبراز ما تمتلكه المنطقة من مقومات سياحية واعدة، إلى جانب طرح فرص تنموية مستدامة تعزز مكانة السياحة الريفية في المنطقة.

حضور لافت من الجهات المعنية والمستثمرين في القطاع السياحي الريفي
شهد الملتقى مشاركة كبيرة من المسؤولين والمستثمرين ورواد الأعمال، حيث اطّلع الزوار على نماذج وتجارب ريفية متميزة، إضافة إلى مشروعات سياحية ناجحة تعكس حجم التطور الذي يشهده القطاع. كما جرى استعراض عدد من الفرص الاستثمارية النوعية التي تسهم في تنمية السياحة الريفية، ودعم الاقتصاد المحلي، ورفع جودة الحياة.
معرض مصاحب وورش عمل تستعرض أفضل الممارسات في تنمية السياحة الريفية
وتضمن الملتقى معرضاً مصاحباً إلى جانب تنظيم ورش عمل تخصصية، سلطت الضوء على أفضل الممارسات في تطوير السياحة الريفية وتحقيق الاستدامة التنموية. وأتاح الحدث منصة للتعريف بالمشروعات القائمة، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين مختلف الجهات، بما يعزز من نمو هذا القطاع الحيوي في منطقة القصيم.


















