يرعى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، اليوم الأحد، النسخة الثانية لملتقى الطرق والنقل، الذي تنظمه هيئة تطوير المنطقة الشرقية تحت شعار “نمضي بخطى ثابتة.. لمستقبل يواكب رؤيتنا”. يستمر الملتقى لمدة يومين في مدينة الدمام.
أمير الشرقية

يتضمن الملتقى هذا العام عرضًا تفصيليًا للمشاريع الكبرى في قطاع الطرق والنقل في المنطقة الشرقية، المقررة لعام 2026. كما سيشهد الملتقى توقيع عدد من الاتفاقيات التي تهدف إلى دعم جودة الحياة في المنطقة، وتعزيز منظومة النقل، بما يواكب احتياجات السكان ويعكس رؤية المملكة المستقبلية.
كما سيتضمن الملتقى أيضًا جلسات حوارية ومحاضرات علمية تركز على مناقشة أبرز التحديات والفرص في تطوير قطاع النقل، بالإضافة إلى التعريف بأحدث التقنيات والحلول الذكية التي يمكن أن تساهم في تطوير هذا القطاع الحيوي.
النسخة الأولى ونجاح الملتقى
يعد هذا الملتقى امتدادًا للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، حيث شهد مشاركة واسعة من القيادات الحكومية والخاصة، إلى جانب عدد كبير من صناع القرار والخبراء في قطاع الطرق والنقل.
تسعى هذه النسخة من الملتقى إلى تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص من خلال تحقيق التكامل بين الجهات المعنية، وبالتالي تطوير البنية التحتية في المنطقة الشرقية وتحسين جودة الخدمات التي تُقدّم للسكان والزوار.
دور الهيئة في الملتقى

أكد الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية المكلف، أن رعاية أمير المنطقة الشرقية لهذا الحدث تسهم بشكل كبير في تعزيز الكفاءة والاستدامة في مشاريع الطرق والنقل، مما يعكس توجه المملكة نحو تحسين جودة الحياة في المنطقة.
وأضاف المغلوث أن الملتقى ينسجم مع رؤية المملكة 2030، حيث يسهم في تحقيق تنمية حضرية مستدامة تواكب التطور وتلبي احتياجات المجتمع في المستقبل.
يعد ملتقى الطرق والنقل في المنطقة الشرقية فرصة فريدة للمتخصصين والمشاركين لاستعراض أحدث التطورات والتوجهات في قطاع النقل، ودور البنية التحتية في تعزيز الاستدامة وتحقيق التنمية الشاملة.
ومن المتوقع أن يُسهم هذا الملتقى في بناء شراكات استراتيجية تدعم تقدم المنطقة الشرقية وتواكب رؤية المملكة المستقبلية.
















