تنظم الهيئة العامة للصناعات العسكرية النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026 في مدينة الرياض، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، خلال الفترة من 20 إلى 24 شعبان 1447هـ، الموافق من 8 إلى 12 فبراير 2026م، ويعد المعرض أحد أبرز الأحداث الدولية في قطاع الدفاع والأمن، حيث يشارك فيه وفود رسمية من مختلف الدول، بالإضافة إلى جهات حكومية وشركات دولية متخصصة في هذا القطاع الحيوي.
معرض الدفاع العالمي

وفي تصريح له، رفع المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية ورئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، أسمى آيات الشكر والتقدير لـ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولـ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية، على الرعاية الكريمة والدعم غير المحدود الذي يحظى به المعرض. وأكد العوهلي أن هذا الدعم يجسد جاهزية المملكة لاستضافة المهتمين بصناعة الدفاع والأمن من جميع أنحاء العالم.
التزام المملكة بالابتكار وتوطين الصناعة الدفاعية

وأوضح المهندس العوهلي أن معرض الدفاع العالمي 2026 يعكس التزام المملكة العميق بالابتكار والتوطين في صناعة الدفاع والأمن، ويعد منصة رئيسية لعرض التطورات التكنولوجية والمنظومات الدفاعية المتكاملة. وقال العوهلي إن النسخة الثالثة من المعرض تقدم برنامجًا موسعًا يشمل العروض الحية الجوية والبرية، بالإضافة إلى العروض الثابتة التي تعرض أحدث الحلول في صناعة الدفاع والأمن. كما سيتم إضافة مناطق مستحدثة لتعزيز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية في المملكة وكبرى الشركات الوطنية والدولية المتخصصة في هذا المجال.
فرص الشراكة والتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص

تستهدف النسخة الثالثة من المعرض تعزيز العلاقات بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوفير منصة للتواصل بين الشركاء الدوليين في صناعة الدفاع، بما يساهم في نقل التكنولوجيا الحديثة وتعزيز قدرات المملكة في هذا المجال. ويُعد المعرض فرصة هامة لإبراز القدرات الدفاعية المحلية، من خلال تقديم حلول ومنتجات مبتكرة تسهم في رفع جاهزية المملكة لمواجهة التحديات الأمنية.
الختام
يعد معرض الدفاع العالمي 2026 واحدًا من أبرز الفعاليات في قطاع الدفاع والأمن على مستوى العالم، ويعكس تطور المملكة في هذا المجال، كما يعزز من مكانتها الدولية كمركز محوري في صناعة الدفاع والأمن. ومع اقتراب انطلاقه في فبراير 2026، يترقب المهتمون من مختلف أنحاء العالم هذا الحدث الذي من المتوقع أن يكون نقطة انطلاق لفرص شراكة استراتيجية ومستدامة في مجالات الدفاع والأمن.
















