تمتلك المملكة العربية السعودية ثروة جزرية هائلة تمتد على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي بإجمالي يصل إلى 1,285 جزيرة. وعلى الرغم من هذا العدد الضخم، إلا أن الحياة السكانية تتركز في ست جزر فقط، موزعة بدقة جغرافية بين الشرق والغرب، حيث يحتضن أرخبيل فرسان نصفها، بينما يتوزع النصف الآخر في مياه الخليج العربي.

أرخبيل فرسان يضم نصف الجزر المأهولة بالسكان في البحر الأحمر
يعتبر أرخبيل فرسان المركز الحيوي للجزر المأهولة في الجهة الغربية، حيث يضم ثلاث جزر رئيسية يقطنها السكان:
فرسان الكبير: وهي إحدى جزر الأرخبيل وتبعد عن ميناء جازان حوالي 20.5 ميلاً بحرياً.
جزيرة سجيد: وتصنف كأكثر جزر الأرخبيل مساحة بعد جزيرة فرسان الكبرى، وتبعد عن الساحل مسافة 23.8 ميلاً بحرياً.
جزيرة قمّاح: تقع ضمن الأرخبيل وتعد “أبعد” جزيرة مأهولة عن سواحل المملكة بمسافة تصل إلى 29.5 ميلاً بحرياً.
توزيع الجزر المأهولة بالسكان في مياه الخليج العربي بالجهة الشرقية
في المقابل، تبرز ثلاث جزر مأهولة أخرى في مياه الخليج العربي، وتتميز بقربها النسبي من السواحل الشرقية للمملكة:
جزيرة تاروت: وهي جزيرة شبه دائرية تقع شرق مدينة القطيف، وتعتبر الأقرب للساحل بمسافة لا تتجاوز 0.5 ميل بحري.
جزيرة قنّة (جُنّة): تقع في الخليج العربي وتبعد عن اليابسة مسافة 0.8 ميل بحري فقط.
جزيرة أبو علي: تقع شمال مدينة الجبيل الصناعية، وتفصلها عن الساحل مسافة 4.5 أميال بحرية.


















