سجلت مهنة الإرشاد السياحي في المملكة قفزة نوعية مع بداية عام 2026، حيث ارتفع عدد المرشدين والمرشدات المرخصين إلى 4 آلاف محترف، في مؤتمر يعكس الشغف الشعبي المتزايد بتمثيل الثقافة السعودية أمام العالم.
استراتيجية “مضاعفة الأرقام” حتى نهاية العقد
لا يتوقف الطموح عند هذا الحد، إذ تشير التقديرات الرسمية إلى أن هذا الرقم مرشح للارتفاع إلى الضعف بحلول عام 2030. هذا النمو ليس مجرد زيادة عددية، بل هو جزء من خطة استراتيجية لتحويل المرشد السياحي إلى “حجر زاوية” في تجربة السائح، مما يضمن جودة الخدمة ونقل الرواية التاريخية للمملكة بدقة وموثوقية.
مهنة المستقبل في قطاع حيوي واعد داخل المملكة
يعكس هذا الإقبال الكبير تحول الإرشاد السياحي من مجرد “هواية” إلى مهنة احترافية واعدة تحظى بدعم تنظيمي وتدريبي واسع. ومع استمرار تدفق الاستثمارات السياحية الكبرى، يبرز المرشدون السياحيون كقوة ناعمة تقود قاطرة التحول، مما يساهم في خلق فرص عمل مستدامة للشباب السعودي في أحد أكثر القطاعات نمواً على مستوى المنطقة.


















