عقدت لجنة التطوير العقاري بغرفة المدينة المنورة مؤخرًا لقاءً مخصصًا لاستكشاف فرص الاستثمار في قطاع السياحة الاستشفائية، معتبرة هذا المنتج السياحي فريدًا وغير قابل للاستنساخ، ويتيح للمستثمرين تحقيق عوائد ربحية مرتفعة في سوق عالمي يتجه بشكل متسارع نحو ما يُعرف بـ “التجارب المتجذرة ثقافيًا”.

ويتميز هذا التوجه بإمكانية تقديم منتج سياحي يجمع بين البعد الروحي للمدينة المنورة والهوية الثقافية الأصيلة وجودة الخدمات الصحية، ما يفتح أفقًا واسعًا لتعزيز مكانة المدينة كوجهة استشفائية متكاملة.
شراكات واتفاقيات لدعم الاستثمار
وشهد اللقاء توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين شركات متنوعة، لتعزيز الشراكات الاستثمارية والاستشارية في القطاعين العقاري والصحي، بما يسهم في تطوير بنية تحتية متكاملة تدعم نمو السياحة الاستشفائية.

رؤية استراتيجية من لجنة التطوير العقاري
وأوضح أديب المحيميد، رئيس لجنة التطوير العقاري، أن تخصيص موضوع السياحة الاستشفائية يأتي انطلاقًا من المقومات النوعية الفريدة للمدينة المنورة.
وأشار إلى أن هذه اللقاءات تشكل منصة فاعلة لربط المستثمرين والملاك والقطاع الصحي، وتعظيم الاستفادة من الفرص الاستثمارية النوعية، بما يعزز استدامة القطاع ويزيد من تنافسيته على المستوى الإقليمي والدولي.

















