يمثل رحيل هيف القحطاني خسارة كبيرة لقطاع الأعمال في المملكة العربية السعودية، بعدما أمضى عقودًا في قيادة مشاريع استثمارية ومقاولات كبرى، إلى جانب إسهاماته في دعم المبادرات التنموية والمجتمعية.
وتوفي هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني، رئيس مجلس إدارة شركة هيف القابضة، بعد مسيرة مهنية امتدت منذ سبعينيات القرن الماضي، تاركًا إرثًا بارزًا في قطاع المقاولات والاستثمار ودعم الفروسية والإبل.
رحيل هيف القحطاني.. مسيرة رائد المقاولات والاستثمار بالسعودية

تم تشييع جنازة الأعمال السعودي هيف القحطاني عصر امس (الجمعة) في جامع الملك خالد بحي أم الحمام بمدينة الرياض.
وشهد خبر وفاته تفاعلًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية والاجتماعية، حيث نعاه عدد من رجال الأعمال والمهتمين بالشأن الاقتصادي، مشيدين بما قدمه من إسهامات في دعم التنمية والاستثمار داخل المملكة.
من هو هيف القحطاني؟

يُعد هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني من أبرز رجال الأعمال في المملكة، حيث ترأس مجلس إدارة شركة هيف القابضة، وشركة هيف للتجارة والمقاولات، وشركة هيف الأولى للاستثمار.
وتمكن خلال مسيرته من بناء واحدة من الشركات الوطنية الرائدة في قطاع المقاولات، مع توسيع أعمالها لتشمل مجالات متنوعة دعمت مسيرة التنمية التي تشهدها السعودية.
مسيرة مهنية حافلة بدأت عام 1976
بدأ هيف القحطاني رحلته في قطاع الأعمال عام 1976 بتأسيس مؤسسة هيف للتجارة والمقاولات، قبل أن تتحول لاحقًا إلى شركة هيف القابضة.
وخلال سنوات قليلة توسعت الشركة في تنفيذ مشاريع المباني، والطرق، والطاقة، والاتصالات، لتصبح من أبرز الشركات الوطنية التي شاركت في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية داخل المملكة.
إسهامات في المجالس واللجان التنموية
لم تقتصر مسيرة الراحل على قطاع الأعمال، بل شغل عضوية عدد من المجالس واللجان، من بينها مجلس الهيئة العليا لأندية الفروسية بمنطقة مكة المكرمة، واللجنة الاقتصادية السياحية، ولجنة أهالي منطقة عسير، إضافة إلى مجلس نظارة أوقاف جامعة الملك خالد، حيث دعم العديد من المبادرات التنموية والاجتماعية التي انعكست على خدمة المجتمع.
داعم بارز للفروسية وملاك الإبل
اشتهر هيف القحطاني بكونه أحد أبرز ملاك الإبل في الجزيرة العربية، كما عُرف بدعمه الكبير لرياضات الفروسية والهجن، وحرصه على رعاية الفعاليات والبطولات التي تعزز هذا الموروث الثقافي والرياضي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة بين المهتمين بهذه الرياضات في المملكة.
إرث اقتصادي ترك بصمة في المملكة
يمثل رحيل هيف القحطاني نهاية مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات الاستثمار والمقاولات، بعدما أسهم في تأسيس وتطوير مشروعات وطنية دعمت الاقتصاد السعودي. كما ترك إرثًا يمتد إلى العمل الاجتماعي ودعم الأنشطة الرياضية والتراثية، ليبقى اسمه حاضرًا في سجل رواد قطاع الأعمال بالمملكة.
https://tafaol.sa/135621/















