تستعد هيئة الأدب والنشر والترجمة لتنظيم الحفل الختامي لمبادرة الشريك الأدبي في نسختها الخامسة (2025 – 2026)، احتفاءً بالمنجز الثقافي الذي حققته المبادرة خلال عام حافل بالتوسع والتطوير.
ويستعرض الحفل أثر المبادرة في تعزيز حضور الأدب داخل المجتمع، ودعم الشراكات الثقافية، وترسيخ الثقافة بوصفها جزءًا من الحياة اليومية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
الشريك الأدبي يختتم نسخته الخامسة بإنجازات ثقافية بارزة

تستعد هيئة الأدب والنشر والترجمة لإقامة الحفل الختامي لمبادرة الشريك الأدبي مساء الجمعة 24 يوليو في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين وشركاء المبادرة وممثلي الجهات الثقافية والإعلامية.
ويأتي الحفل تتويجًا لمسيرة النسخة الخامسة التي شهدت توسعًا نوعيًا في البرامج والمسارات، وأسهمت في تعزيز حضور الأدب في الفضاءات العامة، وتوسيع دائرة المشاركة الثقافية في مختلف مناطق المملكة.
توسع المبادرة بأربعة مسارات جديدة لتعزيز الحراك الأدبي
شهدت النسخة الخامسة من مبادرة الشريك الأدبي توسعًا في نطاق أعمالها، حيث أضيفت أربعة مسارات جديدة إلى جانب مسار المقاهي، شملت أندية الهواة الثقافية، والجمعيات، ودور النشر، والمساحات المشتركة.
ويهدف هذا التوسع إلى تعزيز الشراكة بين القطاع الثقافي والجهات المجتمعية المختلفة، وفتح آفاق جديدة أمام الأدباء والمبدعين للوصول إلى جمهور أوسع، ودعم الأنشطة الأدبية المتنوعة.
شراكة وطنية تدعم حضور الأدب في المجتمع
أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، أن مبادرة الشريك الأدبي أصبحت نموذجًا وطنيًا لنجاح التعاون بين الهيئة والقطاعين الخاص وغير الربحي في دعم الحراك الأدبي.
وأشار إلى أن المبادرة أسهمت في جعل الأدب أكثر حضورًا في الحياة اليومية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وإيجاد مساحات ثقافية تجمع القراء والكتاب والممارسين في بيئات متنوعة.
جوائز تتجاوز مليون ريال وتكريم لشركاء المبادرة
يتضمن الحفل الختامي عرضًا مرئيًا يوثق رحلة المبادرة وأبرز محطاتها ومنجزاتها، إلى جانب تكريم الشركاء وتتويج الفائزين بجوائز مالية يتجاوز مجموعها مليون ريال.
وتعكس هذه الجوائز اهتمام المبادرة بتحفيز الإنتاج الأدبي والثقافي، ودعم انتشار الكتاب السعودي محليًا وعالميًا، إضافة إلى تشجيع المؤسسات على الإسهام في تنمية القطاع الثقافي.
الشريك الأدبي يعزز مستهدفات رؤية السعودية 2030 الثقافية
تواصل مبادرة الشريك الأدبي دورها في دعم نمو القطاع الثقافي، من خلال بناء شراكات مستدامة وتعزيز حضور الأدب في المجتمع، بما ينسجم مع أهداف رؤية السعودية 2030 في تطوير المشهد الثقافي.
ومن المتوقع أن يمثل الحفل الختامي منصة لاستعراض قصص النجاح، وتعزيز التواصل بين الشركاء والمهتمين، وترسيخ مكانة المبادرة كإحدى المبادرات الوطنية الداعمة للأدب في المملكة.
https://tafaol.sa/134239/


















