تشهد المدينة المنورة خلال الفترة من 10 إلى 12 أبريل 2026م، الموافق 22 إلى 24 شوال 1447هـ، تظاهرة ثقافية كبيرة تتمثل في المؤتمر الدولي الثالث للفنون والتصاميم، الذي سيُعقد تحت رعاية الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات وتنظيم مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث والنشر العلمي.
المؤتمر الدولي الثالث للفنون والتصاميم في المدينة المنورة
أكد الدكتور عبدالرحمن محمد الزهراني، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن هذه النسخة من المؤتمر تأتي امتدادًا للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة. وقال الزهراني: “يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الجهود العلمية الحديثة في مجالات الفنون والتصاميم، والمساهمة في رفع جودة البحوث العلمية في هذا القطاع، إلى جانب مواكبة متطلبات العصر على الصعيدين الأكاديمي والعلمي.” وأضاف أن المؤتمر يسعى أيضًا إلى استشراف مستقبل الفنون والتصاميم في العالم العربي وتحديد التحديات التي تواجه تطويرها، خاصة في ظل التحولات الرقمية وثورة المعلومات والصناعة.
نافذة جديدة للبحث العلمي والتطوير الإبداعي
يستقطب المؤتمر نخبة من الأكاديميين، الباحثين، وطلاب الدراسات العليا، إلى جانب المتخصصين من داخل المملكة وخارجها، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين جميع المشاركين. كما أشار الزهراني إلى أن المؤتمر سيتناول مجموعة من المحاور العلمية المتخصصة التي تغطي مجالات متنوعة من بينها: الفنون والعمارة الإسلامية، التصميم الرقمي، الهوية البصرية، التصميم الداخلي، تصميم الأزياء، بالإضافة إلى سيكولوجية الفن واقتصاديات التصميم.
جلسات علمية متخصصة واستشراف المستقبل
يتضمن برنامج المؤتمر سبع جلسات علمية، كل منها تتناول قضايا معاصرة في الفنون والتصاميم. من بين هذه الجلسات، هناك واحدة مخصصة للاستدامة وجودة الحياة في التصميم الداخلي والسياحي، وأخرى تناقش التكنولوجيا والتصميم التفاعلي في العمارة والفضاءات المعاصرة.
كما سيتم عرض ملصقات علمية في جلسة بعنوان “أفكار وإبداعات مبتكرة”، وهو ما يوفر منصة للمشاركين لعرض أحدث الأبحاث والأفكار الإبداعية في المجال.
ورشة عمل متخصصة في الذكاء الاصطناعي
إلى جانب الجلسات العلمية، سيُقام على هامش المؤتمر ورشة عمل بعنوان “الذكاء الاصطناعي في الفنون والتصاميم الرقمية: من الفكرة الإبداعية إلى نموذج بصري مولّد”، ستقدمها البروفيسور عائشة بليهش العمري. الورشة ستركز على كيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم الإبداع وتطوير مخرجات التصميم في هذا المجال الحيوي.
فرص المشاركة المتنوعة
يستهدف المؤتمر مجموعة واسعة من المهتمين بقطاع الفنون والتصاميم، بما في ذلك القيادات الأكاديمية، أعضاء هيئة التدريس، الفنانين، المصممين، وطلاب الدراسات العليا، إضافة إلى المستثمرين والمهتمين بتطوير هذا القطاع. كما يوفر المؤتمر عدة مسارات للمشاركة تشمل الحضور، تقديم الأبحاث العلمية، أو المشاركة في الملصقات العلمية.
تحكيم علمي ونتائج متميزة
أكد الزهراني أن جميع المشاركات في المؤتمر خضعت لعملية تحكيم علمي دقيقة للتأكد من تحقيق الشروط والضوابط المعلنة مسبقًا. وسيتم نشر الأبحاث المقبولة في كتاب خاص بالمؤتمر، بالإضافة إلى عرضها ضمن الجلسات العلمية.
كما سيتم نشر الأبحاث في الأوعية الرقمية للنشر العلمي في العالم العربي، مما يعزز من فرص استفادة المجتمع الأكاديمي العربي من هذه الأبحاث.
اقرأ أيضًا.. مشروع فندقي جديد في المدينة المنورة يعزز السياحة والاستثمار ضمن رؤية 2030
https://tafaol.sa/?p=101811


















