شهدت أسعار النفط في تداولات الإغلاق الأخيرة تراجعاً حاداً، حيث سجلت العقود الآجلة أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ عام 2022.
يأتي هذا الهبوط تزامناً مع أنباء حول محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران تهدف للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مما خفف من حدة علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار.
أسباب هبوط أسعار النفط وتأثير مضيق هرمز
رغم حالة التفاؤل بالتهدئة، لا تزال المخاوف تسيطر على الأسواق بشأن استمرار القيود على تدفق النفط عبر مضيق هرمز الإستراتيجي.
وحامت أسعار العقود بالقرب من حاجز 100 دولار للبرميل، مدفوعة بالقلق من حدوث اضطرابات مفاجئة في الإمدادات إذا فشلت الضغوط الدبلوماسية في تأمين الممر الملاحي الأهم عالمياً.

خسائر برنت وخام غرب تكساس بالأرقام
سجلت الأسواق العالمية مستويات هبوط قياسية خلال الأسبوع الماضي على النحو التالي:
- خام برنت: استقر عند 95.20 دولاراً للبرميل بعد هبوطه بنسبة 0.8% عند التسوية، لينهي الأسبوع بخسارة إجمالية بلغت 12.7%.
- الخام الأمريكي (WTI): تراجع إلى 96.57 دولاراً للبرميل، مسجلاً انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 13.4%، وهو التراجع الأكبر له منذ فترة الإغلاق في جائحة كورونا عام 2020.
سيناريوهات المستقبل: بين 190 دولاراً والاعتدال
يرى خبراء الطاقة أن الاتفاق الذي تم بوساطة باكستانية لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين كان المحرك الرئيسي لموجة البيع الحادة.

وصرح “جون بايسي”، رئيس إحدى شركات استشارات الطاقة، بأن أسعار النفط (خام برنت) قد تقفز إلى 190 دولاراً في حال استمرار التوترات في مضيق هرمز، بينما ستتجه نحو “الاعتدال” لكنها ستبقى أعلى من مستويات ما قبل الأزمة في حال زادت التدفقات الإيرانية.
لا تدع تقلبات الطاقة تفوتك؛ ابقَ دائماً في قلب الحدث مع تحليلاتنا الحصرية لأسواق الطاقة عبر منصة تفاعل السعودية وجهتكم الأولى للخبر الموثوق.

عين على الطاقة
https://tafaol.sa/?p=102760















