انطلقت فعاليات مؤتمر جامعة الملك سعود للتنمية المستدامة تحت شعار “نحو مستقبل مستدام للأجيال القادمة”، مسلطة الضوء على جهود المملكة الرائدة في تبني استراتيجيات مبتكرة لدعم الاستدامة وحماية البيئة.
جامعة الملك سعود تطلق مؤتمر التنمية المستدامة

افتتحت الجلسة العلمية الأولى بعنوان “الطاقة المتجددة والاقتصاد الدائري”، حيث أبرز الخبراء دور البحث العلمي والتقنيات الحديثة في تعزيز كفاءة استخدام الموارد والحفاظ على البيئة.
وأوضح الدكتور عبدالرحمن بن جمعة، وكيل معهد التصنيع المتقدم للبحث العلمي والتطوير، أن الاقتصاد الدائري أصبح ركيزة أساسية في المملكة لتحقيق الاستدامة، من خلال ربط البحث العلمي بالتطبيق الصناعي وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، في ظل التحديات العالمية المرتبطة بنقص الموارد.
وأكد أن المملكة تتبنى أساليب متقدمة لمعالجة النفايات البلاستيكية وتحويلها إلى موارد قيمة، وهو ما يعكس التقدم الوطني في هذا المجال.
الابتكار السعودي في خدمة البيئة
قدم الدكتور حمد البرثين، من معهد الملك عبدالله لتقنية النانو، أبرز تطبيقات تقنية النانو في دعم الاستدامة، مشيرًا إلى قدرة هذه التقنية على التعامل مع المواد على أبعاد متناهية الصغر، ما يزيد من كفاءتها ويسهم في تحسين الأداء الصناعي والبيئي. وأكد البرثين أن جهود المعهد تُظهر كيف يمكن للابتكار العلمي أن يعزز الاقتصاد الأخضر ويخدم المجتمع.
إنجاز ملموس على أرض الواقع
من جانبها، أكدت عذى الفايز، مديرة البحث والابتكار بالمركز الوطني لإدارة النفايات (موان)، أن المملكة حققت خطوات نوعية في تنظيم قطاع النفايات، مع التركيز على خفض الإنتاج بنسبة 3% وزيادة إعادة التدوير إلى 97%، واستبعاد 90% من النفايات عن المرادم.
كما أوضحت الفايز أن المركز يعمل على خلق فرص استثمارية متكاملة وتحويل القطاع غير الرسمي إلى منظومة منظمة ومستدامة، مما يعزز العوائد الاقتصادية ويحمي البيئة.
المملكة نموذج عالمي في الاستدامة
يعكس المؤتمر الإنجازات العلمية والتقنية للمملكة في تعزيز التنمية المستدامة، من خلال الدمج بين البحث العلمي والابتكار التطبيقي، بما يضع المملكة في طليعة الدول الرائدة في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
https://tafaol.sa/?p=102180


















