آخر الأخبار

أسباب بدء تطبيق رسوم الأراضي البيضاء في الرياض أولاً وتأثيره على العقارات بالمملكة

• جهاد جمال

أكد وزير الشؤون البلدية والإسكان ماجد الحقيل أن قرار تطبيق رسوم الأراضي البيضاء في مدينة الرياض قبل غيرها من مدن المملكة، يأتي في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة العاصمة وجعلها ضمن أكبر عشر مدن اقتصادية على مستوى العالم، وذلك تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

الرياض.. مركز اقتصادي عالمي

وأوضح الحقيل، خلال مداخلة مع برنامج العربية Business، أن الرياض تشكل ما يقارب 50% من الاقتصاد غير النفطي للمملكة، وهو ما يجعلها محوراً أساسياً للنمو الاقتصادي.

وأضاف: “كما قال سمو ولي العهد، نحن نستهدف أن تكون الرياض من أكبر عشر مدن اقتصادية في العالم، فاليوم الاقتصاديات الكبرى تقاس بالمدن وليس بالدول”.

وأشار الوزير إلى أن الرياض باتت واحدة من أهم مدن العالم، حيث تم وضع هدف استراتيجي ضمن رؤية 2030 بأن تتبوأ مكانة بين أفضل عشر مدن عالمية، مستندة إلى ثقلها السياسي والاقتصادي والسياحي.

أسباب بدء تطبيق رسوم الأراضي البيضاء في الرياض أولاً
أسباب بدء تطبيق رسوم الأراضي البيضاء في الرياض أولاً

زيادة الطلب وندرة المعروض

وتابع الحقيل أن الرياض تحولت إلى نقطة جذب للمواطنين والمقيمين والاستثمارات الدولية، مع استضافتها لأهم الفعاليات الاقتصادية والرياضية والسياحية، وعلى رأسها إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.

هذا الزخم أدى إلى ارتفاع الطلب بشكل ملحوظ مقابل محدودية المعروض من الأراضي، ما خلق “ندرة مصطنعة” تحتاج إلى تدخل عاجل لتحقيق التوازن في السوق.

أربعة توجهات رئيسية

وكشف وزير الإسكان والبلديات أن فرض رسوم الأراضي البيضاء يمثل أحد أربعة توجهات رئيسية لتصحيح أوضاع السوق العقارية، مشدداً على أن الإيرادات المحصلة من هذه الرسوم ستُخصص بالكامل لدعم مشاريع الإسكان وزيادة المعروض السكني، بما يضمن ضبط الأسعار ومنع أي ارتفاع غير عادل.

وأضاف: “زيادة المعروض يضبط أسعار العقار، وهو الأساس لتحقيق التنمية المنشودة، فالرسوم تستهدف في جوهرها تحفيز التطوير وزيادة المعروض السكني والتجاري في العاصمة”.

أسباب بدء تطبيق رسوم الأراضي البيضاء في الرياض أولاً
أسباب بدء تطبيق رسوم الأراضي البيضاء في الرياض أولاً

فرص جديدة للمقاولين والمطورين

وشدد الحقيل على أن تطبيق الرسوم لا يخدم فقط مستهدف جعل الرياض من بين أكبر عشر مدن اقتصادية عالمية، بل يفتح الباب أمام المقاولين والمطورين العقاريين للاستفادة من فرص قوية في ظل تحفيز تطوير الأراضي البيضاء واستغلالها بالشكل الأمثل.